فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 380

(48) وأما إذا كانت المقدمتان الكليتان موجبتين أو سالبتين معا، فإنه لا يكون عن ذلك قياس/ منتج. ومثال ذلك أنه إذا وضعنا كل ج هو ب وكل آ هو ب، فأقول إنه ليس يلزم عن ذلك أن يكون كل ج هو آ ولا بعض ج هو آ، وذلك بين من المواد التي تنتج المتضادات. فمثال الحدود التي تنتج الموجب من المواد الإنسان والجوهر والحى على أن نأخذ الجوهر هو الحد الأوسط، وذلك أن كل إنسان جوهر وكل حي جوهر، وهذا ينتج في هذه المادة أن كل إنسان حي. ومثال الحدود التي تنتج السالب من المواد الحجر والجوهر والحى، وذلك أن كل حجر جوهر وكل حي جوهر ولا حجر واحد حي.

(49) وكذلك متى وضعنا أنه ولا شىء من ج هو ب ولا شىء من آ هو ب، فإنه يوجد هذا التأليف أيضا في المواد ينتج المتضادين معا. ومثال الحدود التي تنتج الموجب الإنسان والخط والحى، وذلك أنه ولا إنسان واحد خط ولا حي واحد خط وكل إنسان حي. ومثال الحدود التي تنتج السالب الكلى الحجر والخط والحى، وذلك أنه ولا حجر واحد خط ولا حي واحد خط ينتج ولا حجر واحد حي. فيوجد هذان التأليفان مرة ينتجان الموجب ومرة ينتجان السالب، فليسا بقياس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت