15 -حدثنا علي بن محمد بن أحمد الواعظ، حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن عياض بن أَبي طيبة أبو علاثة الفرضي، حَدَّثَنا محمد بن سلمة المرادي، حَدَّثَنا يونس بن تميم، عَن الأوزاعي، عَن يحيى بن أَبي كثير، عَن أَبي سلمة، عَن أَبي هريرة قال: قال رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلم: من ألبسه الله عز وجل نعمة فليكثر من الحمد ومن كثرت همومه فليستغفر الله عز وجل ومن أبطأ عنه الرزق فليكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله ومن نزل مع قوم فلا يصم إلا بإذنهم ومن دخل دار قوم فليجلس حيث أمروه فإن القوم أعلم بعورة دارهم وإن من الذنب المسخوط على صاحبه الحضر في الحسد (1) والكسل، عَن العبادة والضنك في المعيشة.
تَفَرَّد به يونس بن تميم، عَن الأوزاعي وتفرد به عنه محمد بن سلمة المرادي.
(1) قال المحقق في الحاشية: لعل صوابه: الحقد والحسد.