وصلناها والجو مصقول كالفرند، والسماء كأنها لصفائها مرآة299
الهند، أخرج الحلى من الإحقاق، وعقد أزرار الحلل على الأعناق، وأطلع
أقمار الحسن على الآفاق، وأثبت فخر الحضرة بالإجماع والاحقاق، على
دمشق الشام وبغداد300العراق.
حتى إذ بلغنا قصور الملك وانتهينا إلى واسطة السلك، وقفنا مهنئين
ومسلّمين، وقلنا أدخلوها بسلام آمنين. وألقت عصاها واستقرّ301بها
النوى 302كما قرّ عينا بالإياب المسافر.(هنا انتهى التقييد والحمد لله على
ما سناه من صنع جميل، وأولاه من بلوغ تأميل. وذلك يوم الأحد الثامن
لصفر عام ثمانية وأربعين وسبعمائة، والحمد لله وسلام على عباده الذين
اصطفى.
تمت خطرة الطيف، والحمد لله وصلّى الله على مولانا محمد وآله
وصحبه وسلّم تسليما طيبا)303.