الصفحة 38 من 161

ونصلي على سيدنا ومولانا محمد خيرته من خلقه، ونستوهب للمقام المولوي

اليوسفي النصري سعدا يتلألأ نور أفقه، ونصرا يتلى بغرب المعمور وشرقه.

(و نقول) 49.

وقائلة صف لي فديتك رحلةعنيت بها يا شقة القلب من بعد

فقلت خذيها من لسان بلاغةكما نظّم الياقوت والدّر في عقد

لما وقع العزم الذي وفّقه 50الله على مصالح هذه الجزيرة، والقصد

المعرب عن كريم العقيدة وفضل السريرة، على تفقد بلادها وأقطارها، وتمهيد

أوطانها، وتيسير أوطارها، رأى من قلّده الله أمورها، ووكل إلى حمايته

ثغورها، مولانا وعصمة ديننا ودنيانا أمير المسلمين وظلّ الله على العالمين أبو

الحجّاج 51بن مولانا أمير المسلمين وكبير الملوك العادلين 52الصالحين أبي

الوليد53إسماعيل بن 54مولانا الهمام الأعلى، الذي تروى مفاخره وتتلى،

أبي سعيد55حفظ الله منه على الأيام بحر الندى، وبدر المنتدى، وسابق

الفخر البعيد المدى 56و شمله برواق عصمته كلّما راح واغتدى، أن يباشرها

بنفسه، ويجعل آفاقها مطالع شمسه، نظرا للإسلام وقياما بحقّه، وعملا على

ما يقرّبه ممّن استخلفه على خلقه، في وجهة خالفها الغمام المنسجم 57،

وقصبة58قضى لها بالسعد من لا ينجم 59،فكان البروز إليها60يوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت