تلك غايتنا، والله ولينا، عليه وحده - جَلَّ وعَلا - توكلنا، وإليه أنبنا، وإليه المصير! (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًا لِّلَّذِينَ آمَنُواْ رَبَّنَا إِنَّكَ رَءوفُُ رَّحِيم) (الحشر:10) .
وكتَبَهُ - بمكناسة الزيتون - عبدُ ربه، راجي عفوه وغفرانه: فريد بن الحسن الأنصاري الخزرجي عفا الله عنه، وغفر له ولوالديه ولسائر المسلمين! آمين! وكان تمام تصنيفه وتنقيحه بحمد الله يوم: الخميس 18 جمادى الثانية: 1425هـ، الموافق لـ:05/08/2004م.
حاجتنا إلى القرآن العظيم
من أنت؟
أنا، وأنت!.. ذلك هو السؤال الذي قلما ننتبه إليه! والعادة أن الإنسان يحب أن يعرف كل شيء مما يدور حوله في هذه الحياة، فيسأل عن هذه وتلك، إلا سؤالا واحدا لا يخطر بباله إلا نادرا! هو: من أنا؟ نعم، فهل سألت يوما نفسك عن نفسك: من أنت؟