ولهذا فهي لا تعدو أن تكون جمعا لفقرات كتبتها من قبل، جمعتها من هنا وهناك (1) . وإنما الجديد فيها هنا هو أنها رُتِّبَتْ خطواتُها، وفُصِّلَتْ بصورة (تقنية) متدرجة، مع شروح وتوضيحات جديدة، قابلة للتصريف العملي في المجتمع بصورة تلقائية، مع إضافة بعض النصوص من كتاب الله وسنة رسوله (، مما فيه زيادة بيان للمنهج التطبيقي لإقامة(مجالس القرآن) . ولذلك جاءت أشبه ما تكون بـ (الدليل المرشد) إلى مجالس القرآن الكريم. تلك هي الفكرة التي انبنت عليها ورقة هذا المشروع، فإن أصبتُ في منهج التدليل على التزود من كتاب الله؛ لتجديد الدين والإيمان فالحمد لله، وإن أخطأتُ فالغاية واضحة! وأستغفر الله! وإنما المقصود هو العودة إلى القرآن! وإنما الاجتهاد في منهج التوظيف والتنزيل! فلا يكن خطئي في منهج التوجيه والبيان صارفا لك عن حق اليقين، الذي هو هذا القرآن العظيم! (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) (الإسراء:9) .
(1) كان ذلك من كتيبنا (بلاغ الرسالة القرآنية) ومن (ميثاق العهد) ، ثم الإضافات والشروح.