را نضارت ونمؤ استعداد واستدراك بخشوده شيخ العارفين روزبهان قدّس اللّه سرّه در مبادى حال بخدمتش متردّد بودى واز نتائف «1» انفاس ولطائف مفاكهات آن يگانه استطراف مى نمودى، بتاريخ سنه اربعين وخمسمائة وفات يافته ودر درب خديش بمزار معروف ببرغر مدفون است»، انتهى.
(28) - ص 266 س 2 - 3، اين دو بيت را با اندك اختلافى با اينجا ابو اسحق شيرازى در طبقات الفقهاء ص 101 وصاحب آثار البلاد در تحت عنوان «شيراز» ص 141 بابو نصر بن ابى عبد اللّه الحنّاط از فقهاء شيراز معاصر عضد الدوله نسبت داده اند وخلاصه عبارت آن هردو مؤلّف ملفّقا از قرار ذيل است: «و ينسب اليها [اى الى شيراز] ابو نصر بن ابى عبد اللّه الحنّاط «2» كان فقيها اصوليّا اديبا مناظرا شاعرا مات بفيد في طريق مكّة اخذ الفقه عن ابيه وله مصنّفات كثيرة في الفقه واصول الفقه وعنه اخذ فقهاء شيراز الفقه وهو الّذى يقول في كتاب المزنى «3» رحمه اللّه تعالى:
هذا الذّى لم ازل اطوى وانشره ... حتّى بلغت به ما كنت آمله
فدم عليه وجانب من يخالفه ... فالعلم انفس شى ء انت حامله»
(29) - ص 284 - 285، نظر خوانندگان را باغلاط واوهام واشتباهات بسيار عجيبى كه مؤلّف را در اين دو صفحه روى داده است وما در حواشى ذيل صفحات اجمالا بآنها اشاره كرده ايم بنحو خصوصى جلب مى نمائيم،-.
(30) - ص 296 س 1، الشيخ بانجير بن عبد اللّه الخوزى، كلمه بانجير در نسخه قديمى متقن مضبوط ق صريحا واضحا بباء موّحده والف وجيم وياء مثنّاة تحتانيّه ودر آخر راء مهمله مرقوم است، وبنجير بهمان ضبط ولى بدون الف هيئت ديگرى از همين كلمه است كه در كتب تواريخ ورجال بيشتر باين هيئت اخير برميخوريم و
(1) - كذا في الاصل، نتفه بضم نون وسكون تاء جمع آن نتف كصرد بمعنى آنچه بانگشت از گياه وجز آن برچينند ميباشد ومن المجاز اعطاه نتفة من الطعام اى شيئا منه (منتهى الأرب واساس) ولى نتائف كه قياسا جمخ نتافه بايد باشد بهمان معنى نتفة در كتب لغت بمعنى مجازى نتفه يافت نشد،
(2) - كذا في طبقات الفقهاء يعنى «الحنّاط» بحاء مهمله ونون يعنى گندم فروش،- ولى در آثار البلاد «الخياط» بخاء معجمه وياء مثناة تحتانيه مرقوم است،-
(3) - رجوع شود بكشف الظنون در عنوان «مختصر المزنى في فروع الشافعية» ،