الصفحة 491 من 619

امارات وقرائن مذكوره در فوق مؤيّد صحّت آنست) تفاوت بين دو تاريخ وفات يعنى سنه 377 مذكور در معجم الادباء وسنه 380 مذكور در شيرازنامه وشدّ الازار بعد از اصلاح 400 به 300 فقط سه سال خواهد بود واين مقدار قليل اختلاف در تاريخ سوانح احوال اشخاص از قبيل ولادت ووفات ومسافرت ومهاجرت وامثال ذلك امرى است بغايت عادى وكثير الوقوع وكتب تواريخ ورجال مشحون بدان است، عين عبارت معجم الادباء از قرار ذيل است (ج 7 ص 240 - 241) :

«هبة اللّه بن الحسين ابو بكر بن العلاف الشيرازى، كان من افراد الزّمان في عصره في انواع العلوم نحويّا اماما شاعرا فاضلا بارعا ورد خراسان وماوراء النّهر وسمع حمّاد بن مدرك وغيره وسمع منه الحافظ ابو عبد اللّه «1» الحاكم وذكره في تاريخ نيسابور واثنى عليه مات بشيراز سنة 377 وقد نيّف على التّسعين ولم تبيضّ له شعرة وقال في ذلك:

الام وفيم يظلمنى شبابى ... ويلبس لمّتى حلك الغراب

وآمل شعرة بيضاء تبدو ... بدوّ البدر في خلل السّحاب

وادعى الشّيخ ممتلئا شبابا ... كذى ظمأ يعلّل بالسّراب

فيا مللى هنالك من مشيبى ... ويا خجلى هنالك من شبابى»

وعين اين ترجمه احوال را تقريبا بدون هيچ تصرّفى سيوطى نيز در بغية الوعاة ص 407 از معجم الادباء نقل كرده است بدون تصريح بمأخذ،.

(14) - ص 87 حاشيه 1،- براى وصف بسيار مفصّل مشروح دوات بمعنى قرون وسطى يعنى قلمدان واجزاء آن از مركّب دان وقلم وقلمتراش وقط زن وغيرها ونيز براى وصف مشروح محبره يعنى دوات بمعنى امروزى رجوع شود بكتاب صبح الاعشى في صناعة الانشا تأليف ابو العبّاس احمد قلقشندى طبع مصر ج 2 ص 430 - 434، وص 455 - 472،

(1) - در معجم الادباء چاپ اروپا اينجا ما بين ابو عبد اللّه والحاكم كلمه «ابن» علاوه دارد وآن غلط فاحش است از نسّاخ يا از طابع چه «حاكم» لقب خود حافظ ابو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه بوده است نه لقب پدر او، ولى بغية الوعاة سيوطى از اين غلط مصون است،-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت