والأبدال فقلت في نفسي يا ليتنى عرفت احدا منهم واين اولئك في هذا الزّمان فمضيت الى بيتى متفكّرا وامسيت ليلتى متحسّرا فلمّا فرغت من «1» الأوراد قضيت «2» صلوة يوم وليلة وكان ذلك دأبى منذ سنين ثمّ نمت فرأيت في منامى كأنّى عزمت الى «3» زيارة الشيخ الكبير ابى عبد اللّه محمّد بن خفيف «4» واذا على الباب غلام تركيّ «5» حسن الوجه فقصدت الدخول فمنعني وقال اليوم نوبة الأبدال والأوتاد فكأنّ الشيخ سمع صوته فقال ائذن له فدخلت فرأيته مستندا الى المحراب فسلّمت عليه واردت ان اقبّل يديه فقال اجلس هناك، فجاء الغلام وقال انّ شهاب الدّين السّهروردىّ «6» يستأذن فقال ايذن له (ورق 135) فدخل وسلّم وجلس «7» * ثمّ جاء وقال انّ صدر الدّين الأشنهى «8» يستأذن فقال ايذن له فدخل
(1) - كذا في م، ق ب: عن،
(2) - كذا في م، ق ب: وقضيت،
(3) - كذا في النسخ الثلاث،- تعدّى عزم بالى بجاى على در كتب لغت متداوله نيامده ولى در قاموس دزى با شواهد آن از ابن بطوطه وغيره مذكور است،
(4) - تصحيح قياسى قطعى از روى ترجمه حال خود او مكرّرا ومطّردا در نمره اوّل از تراجم- اينجا در هرسه نسخه: الخفيف،- م افزوده قدس اللّه روحه،
(5) - كذا في ب ق، م: زكىّ،
(6) - رجوع شود بص 306 حاشيه 2،
(7) - از اين ستاره تا «و جلس» در سطر اوّل از ص بعد از ق ساقط است،- ونيز از همين ستاره تا «و جلس» در سطر 2 از ص بعد از ب ساقط است،
(8) - جز در وصّاف وشيرازنامه ذكرى از اين شخص در هيچيك از مآخذ ديگر كه اينجا در طهران بدان دسترسى دارم نيافتم، وخلاصه عبارت وصّاف راجع باو با حذف حشو وزوايد از قرار ذيل است (ص 158 - 159) ، در شرح سلطنت اتابك ابو بكر بن سعد بن زنگى (623 - 658) گويد:
«اتابك باران انعام واصطناع بر زهّاد وعبّاد وصلحا ومتصوّفه فايض داشتى وجانب ايشانرا بر ائمه وعلما وافاضل مرجّح دانستى وچون بداعيه حسن اعتقاد خريدار متاع زهد وتقشف بود متسلّسان ومتزهّدان خود را در زىّ زهادت جلوه گرى ميكردند وبا يادى وانعامات او محظوظ ميشدند وارباب بلاهت واصحاب نفوس ساذجه را گفتى اولياء خداى تعالىند ونفوس ملكى دارند واز شايبه شعوذه واحتيال خالى، وعلى ضدّ هذا الحال از خداوندان ذكاء وفطنت واهل نطق وفضيلت مستشعر بودى وايشانرا بجربزه وفضول نسبت دادى لاجرم چند افراد از ائمه نامدار وعلماء بزرگوار را بواسطه نسبت علم حكمت ازعاج كرد وقهرا وجبرا از شيراز اخراج، از آن جمله امام صدر الدين محمود الاشنهى الواعظ بود كه استحضار واستبصار او در انتماء بكلّى علوم عقلى ونقلى بقيه در صفحه بعد