الصفحة 113 من 619

ادارك ركض العزم في طلب المجد ... واكشف عن ساق التّشمّر والجدّ

فأمّا يفاع العزّ واللّه رافع ... وامّا حضيض الهلك في معرض الحمد

وامّا سكون «1» النّفس في نيل كسوة ... وقسوة بال فهو مطّرح عندى

الا ايّها اللّاحيّ «2» في رفض نعمة ... تزول وابقى اوه «3» باقية بعدى

اليك فأنّي لست ممّن يغرّه ... حلاوة سمّ دسّ للغمر في الشّهد (ورق 57)

اوجّه شطر العزّ كالحرّ همّتى ... واثنى عنان الطّبع عن كورة «4» الوغد

يعزّ على مثلي اقامة بلدة ... يطول على مولاه فيها يد العبد

فما مثلي الّا حمام اضلّه ... دجى اللّيل حتّى بات في موطن القرد

فلاح له برق اراه ضجيعه ... وذكّر مأواه فشمّر للعود

فيا حبّذا نجد وطيب نسيمها ... ويا حبّذا نادى الأحبّة في نجد

فلا لقيت عينى الحمى لو الاقني «5» ... ديار سوى نجد وخلّ سوى دعد

فيا نفس جدّى لاحرمت فأنّها «6» ... اذا اشتدّ جدّ المرء سوعد بالجدّ

(1) - كذا في م، ب ق: سكوت،

(2) - لحيت فلانا لمته والفاعل اللّاحى (معيار اللّغة) ، ودر اينجا اللّاحىّ بتشديد ياء وفتح آن بايد خواند باضافه لاحى بياء متكلّم يعنى اى ملامت كننده من،

(3) - اوه بفّتح الف وسكون واو وبعد از آن هاء مكسوره مخفّف «او هى» است يعنى او عاطفه با هى ضمير غائب مؤنّث، قال في لسان العرب: «و ربّما حذفت من هو الواو في ضرورة الشعر وكذلك الياء من هى ويقال ماه قاله وماه قالته يريدون ما هو وما هى وانشد دار لسلمى اذه من هواكا [اى اذ هى من هواكا] فحذف ياء هى» (لسان ج 20 ص 366 - 368 باختصار) ،

(4) - كذا في النّسخ الثّلاث،

(5) - يقال ما الاقنى اى ما حبسنى وفلان ما يليق شيئا من سخائه اى ما يمسكه وما يليقه بلد اى ما يمسكه وفال الأصمعى للرّشيد ما الاقتنى ارض حتّى اتيتك يا امير المؤمنين (لسان العرب) ،

(6) - كذا في النّسخ الثّلاث، وصواب ظاهرا «فأنّه» است،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت