الصفحة 63 من 106

المبحث الأول

أحاديثها وأحكامها

المسألة الأولى: أحاديث الاستخارة وتخريجها

وفيها عدة أحاديث:

الحديث الأول: عمدة أحاديث الاستخارة (حديث جابر)

عن جابر بن عبد الله (قال: (كان رسول (يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن يقول: إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال: عاجل أمري وآجله، فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال: عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به قال: ويسمي حاجته [1] . صحيح.

تخريج الحديث:

جاء من عدة طرق أهمها:

1 -من طريق عبد الرحمن بن أبي الموالي عن محمد بن المنكدر عن جابر. وقد أخرجه:

أ البخاري في عدة مواضع (ج1/ص 391/حديث 1109) (ج 5/ ص 6019/ حديث 2345) (ج 6/ص 2690) .

ب أبو داود: (ج 2/ ص 89/ حديث 1538) وصححه الألباني.

ج- الترمذي (ج 2 / ص 345/ حديث 480) وصححه الألباني، وقال الترمذي: (حديث جابر حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي الموالي وهو شيخ مديني ثقة

(1) جاءت روايات أخرى في البخاري وغيره تبين موضع تسمية الحاجة عند قوله: (فإن كنت تعلم أن هذا الأمر ثم تسميه بعينه خيرًا لي ... ) وكذلك تسمي حاجتك عند قولك: (إن كنت تعلم هذا الأمر - تسمي حاجتك- شرا لي) وقد جاءت من روايات أخرى في غير البخاري مثل أبي داود وابن حبان، وسيأتي في الشرح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت