فالمدخلات قديما كانت متواضعة جدا مقارنة مع مدخلات اليوم ، ولكن مخرجاتها كانت عظيمة ، وهنا يبرز سؤال مهم أين الخلل: هل في المعلم ؟ أو المتعلم ؟ أم كليهما ؟ أم .. ، فالمولى سبحانه لا يبارك بعمل الآخرة من أجل الدنيا، ولا بعمل الآخرة باسم الآخرة ولكن يبارك بعمل الآخرة لأجل الآخرة ، وقد يبارك بعمل الدنيا لأجل الدنيا ، ولن تجد لسنة الله تبديلا . فهذه علامة مهمة من علامات الإخلاص الكثيرة التي يجب أن لا تغيب طرفة عين عن كل داعية عند كل عمل وقد تم التطرق إلى ذلك في المكاشفة السلسلة الأولى والثانية .
4)تقوية وزيادة الإيمان:
الإيمان يزيد بالطاعة وتقويته تكون بالتوكل عليه - سبحانه وتعالى - .
5)تقوية التوكل:
لما كانت الاستخارة مبنية على التوكل، فبالتالي سيقوى كلما أكثر منها لأنه سيرى ثمار التوكل وسيزداد يقينه ، وقد لا يشعر بذلك إلا بعد حين ،وهذه واحدة من مزاياها ؛حتى لا يضعف أمام كيد الشيطان من مهابة النفس في التوكل على الله سبحانه عندما كثرة وقوة الباطل.
6)الطمأنينة:
وهي ثمرة ملازمة في كل استخارة وسوف يأتي الحديث عن ذلك في مبحث أعمال وثمار قلبية ملازمة للاستخارة .
7)الرضا:
ثمرة ملازمة في كل استخارة وسوف يأتي الحديث عن ذلك في مبحث أعمال وثمار قلبية ملازمة للاستخارة .
8)سكون النفس وصلاح البال:
ثمرتان ملازمتان لكل استخارة وسوف يأتي الحديث عن ذلك في مبحث أعمال وثمار قلبية ملازمة للاستخارة.
9)تمنع تسلط الشيطان:
بما أن الاستخارة مبنية على التوكل، فإنها من خير الوسائل للوقاية والعلاج من تسلط الشيطان، قال - سبحانه وتعالى: { إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ } [ النحل: 99] .
{ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ } [الأعراف: 201] .
الوقاية والعلاج من التطير: