5-معرفة طباع النفس وأخلاقها:
كلما عرف الإنسان طباعه وأخلاقه ساعده ذلك على تمييز لمة الملك من لمة الشيطان ، وخير معين على ذلك الجلوس مع النفس ومكاشفتها ـ راجع أصول المكاشفة ـ بما تحب وتكره وما هو موقفه من كل شيء يحيط به ؟ وما هو هدفه في هذه الحياة ؟ وكلما كانت قرائن التيسير أو الصرف مخالفة للطباع ، كان أقرب إلى الصواب ؛ لأن الشيطان عادة ما يأتي من حيث يحب الإنسان فعله أو تركه.
وفي الختام رغبة وحرصًا على إثراء هذه المسألة ، فأرجو من كل مسلم يهمه أمرها ؛ أن لا يبخل بالملاحظات والمقترحات والتجارب ونحو ذلك ، التي قد يرى أنها تفيد في إتقانها؛وذلك البريد أدناه .
البريد الإلكتروني:
حيطة ودعوة:
أخي المسلم: إذا كنت تشعر بأنك لن تحتاج إليها في يوم من الأيام فلا تحتفظ بها، بل تصدق بها لآخر لعل الله ينفعك وينفعه بها ، فالدال على الخير كفاعله .
ولا تنسوا إخوانكم من صالح الدعاء
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
صيد الفوائد