الصفحة 42 من 342

وأخطر من ذلك كله أنه، عند تحول الكلمة من لغة إلى لغة وتحول بعض أصواتها أو كلها خلال ذلك، لا توجد عند لويس عوض قاعدة ثابتة تحكم ذلك التحول النطقى: فالتاء تتحول إلى ثاء وإلى دال وإلى ذال وإلى صاد وإلى ضاد وإلى طاء وإلى ظاء، والخاء تتحول إلى جيم قاهرية وإلى جيم معطشة وإلى حاء وإلى دال وإلى شين وإلى تشين وإلى صاد وإلى ضاد وإلى طاء، وكل من الكاف والقاف والجيم بنوعيها والخاء يمكن أن تتحول إلى تاء وإلى دال وإلى ضاد وإلى ذال وإلى زاى وإلى سين، والسين تتحول إلى حاء وإلى صاد وإلى زين، والجيم إلى حاء وإلى غين وإلى كاف وإلى قاف... وهكذا مع كل الحروف، والعكس في كل ذلك صحيح (انظر الفصول الخاصة بتبادل الأصوات بدءا من الفصل الخامس ص 165) ، وذلك فضلا عن"الميتاتيز"، الذى يسمى في الصرف العربى:"القلب المكانى"، أى التقديم والتأخير في حروف اللفظ كـ"جَبَذَ"فى"جَذَبَ"مثلا، ذلك"الميتاتيز"الذى يلجأ إليه لويس عوض مثلما يلجأ الحاوى إلى قبعته أو ردنه عندما يريد إيهام المشاهدين بأنه يأتى بالكتاكيت من الهواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت