كذلك نراه (ص 397) ينطق كلمة"هن" (التى تدل، فيما تدل، على فرج المرأة) بضم الهاء وتشديد النون (هكذا:"هُنّ") . والصواب هو"هَنٌ"، وإذا أكملوا حروفها ورجعوا بها إلى أصلها الأصيل قالوا:"هَنَوٌ"، وإن كان بعضهم يشدد النون مع فتح الهاء، وهو قول تذكره بعض المعاجم فقط على استحياء. وكثير من العرب يعربها كالأسماء الخمسة، فيقولون:"هذا هَنُوك، ورأيت هَنَاك، ونظرت إلى هَنِيك"، ويسميها النحويين حينئذ:"الأسماء الستة". ترى أيصح أن يكون الرجل بهذا الضعف المزرى في لغة القرآن بحيث يخلط بين اسم فرج المرأة وبين لقب أحد معلقى الكرة المصريين الآن ثم يتصدى لتلك المهمة المستحيلة، مهمة تتبع اللغات البشرية كلها تقريبا على مدى الدهور جميعا ومعرفة موضع اللغة العربية على خريطتها على وجه الدقة، وكأنه إله يعرف تاريخ البشر وكل ما يتعلق بلغاتهم ومسيرة كل لغة منها والعوامل المختلفة التى أثرت في هذه المسيرة: اقتصادية كانت أو سياسية أو ثقافية أو اجتماعية أو بيولوجية أو عسكرية أو جغرافية أو ذوقية لا يغيب عنه منها شىء؟ تبارك الخلاق فيما خلق، وتبارك لويس عوض فيما نطق!