الصفحة 22 من 27

والذي يظهر لي أن الكتاب لأحمد بن محمد للأدلة الماضية ، والذين أثبتوا الكتاب لعلي بن محمد لا يناهض إثباتهم الأدلة الأخرى .

أما صاحب كشف الظنون فإنه خلط بين لقبه واسمه فإن ناصر الدين لقب لأحمد بن محمد ، وعلي بن محمد لقبه زين الدين .

أما كلام صاحب هدية العارفين ومعجم المؤلفين فإنه لا يناهض كلام معاصري المؤلف من أمثال ابن رشد وابن حجر ثم مخطوطات الكتاب التي تثبت أنه لناصر الدين أبي العباس أحمد بن محمد . والله أعلم .

وله مؤلفات منها:

1 -الانتصاف من الكشاف (1)

(درة الحجال 1/ 10 . )

2 -تفسير حديث الإِسراء (2)

(الوافي بالوفيات 8/ 129 . )

وقد توفي رَحِمَهُ اللَّهُ بالثغر في ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين وستمائة (3)

(فوات الوفيات 1/ 148 . )

رَحِمَهُ اللَّهُ وأسكنه فسيح جناته .

ابن رشيد

وممن كتب في التراجم استقلالا فخر فاس وحافظها ومسندها محب الدين أبو عبد اللَّه محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن إدريس بن سعيد بن مسعود ويعرف بابن رشيد (4)

(الدرر الكامنة 4/ 230 ، البدر الطالع 2/ 234 . )

في كتابه ترجمان التراجم ولد في جمادى الأولى سنة سبع وخمسين وستمائة (5)

(البدر الطالع 2/ 234 ، ذيل تذكرة الحفاظ . )

في سبتة ودرس الفقه على المذاهب الأربعة ، وكان له تحقق بعلم الحديث وضبط أسانيده ، وميز رجاله ، ومعرفة انقطاعه واتصاله ، وهو ثقة عدل عند

(1) درة الحجال 1/10 .

(2) الوافي بالوفيات 8/129 .

(3) فوات الوفيات 1/148 .

(4) الدرر الكامنة 4/230 ، البدر الطالع 2/234 .

(5) البدر الطالع 2/234 ، ذيل تذكرة الحفاظ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت