وقد ورود اسم سفيان عند النسائي في هذه المواضع مهملا ، ولكن ترجح أنه الثوري (1)
(وذلك لأن شيخ سفيان في الموضعين الأول والثالث ، هو معاوية بن صالح وهو من شيوخ الثوري فقط . وشيخه في الموضع الثاني ، هو أبو إسحاق السبيعي ، وهو من شيوخ الثوري ، وابن عيينة ، ولكن رمز المزي لروايته عن الثوري برمز الكتب الستة ، في حين رمز لروايته عن ابن عيينة برمز الترمذي والنسائي في عمل اليوم والليلة . )
ولم يرمز بأن له عن ابن عيينة رواية عند أصحاب الكتب الستة .
كما لم أر من ذكر ابن عيينة في شيوخه .
ولم أقف له إلا على روايتين عن ابن عيينة ، وصرح فيهما بنسبته (2)
(انظر المعجم الكبير للطبراني 3/ 70 ، رقم 2691 ، 2692 . )
وذُكر في ترجمته أنه من أعلم الناس بأمور الناس وأخبار أهل الكوفة .
وذُكر أنه في زمن الثوري يُعد من النُسّاك .
كما أنه في طبقة الرواة عن الثوري ، ومن أقران ابن عيينة .
وهو من أهل الكوفة .
وعليه فالراجح أنه إذا روى عن سفيان مهملا ، فيعني به الثوري .
ويؤيده الأمثلة التي تقدمت عند النسائي ، حيث روى عن سفيان مهملا ، وترجح أنه الثوري .
إضافة إلى أن رواياته التي أشار إليها المزي عند البخاري ، ومسلم ، وابن ماجه (3)
(انظر البخاري( 2748 ، 5214 ) ، ومسلم ( 1336 ) ، وابن ماجه ( 3763 ) . )
كلها روى فيها عن سفيان مهملا ، ما عدا رواية واحدة
(1) وذلك لأن شيخ سفيان في الموضعين الأول والثالث ، هو معاوية بن صالح وهو من شيوخ الثوري فقط . وشيخه في الموضع الثاني ، هو أبو إسحاق السبيعي ، وهو من شيوخ الثوري ، وابن عيينة ، ولكن رمز المزي لروايته عن الثوري برمز الكتب الستة ، في حين رمز لروايته عن ابن عيينة برمز الترمذي والنسائي في عمل اليوم والليلة .
(2) انظر المعجم الكبير للطبراني 3/70 ، رقم 2691 ، 2692 .
(3) انظر البخاري ( 2748 ، 5214 ) ، ومسلم ( 1336 ) ، وابن ماجه ( 3763 ) .