ووقفت له على رواية عن سفيان مهملا ، ولم يتبين لي من هو (1)
(أوردها ابن حجر في لسان الميزان 3/ 301 ، وشيخ سفيان فيها هو سهيل بن أبي صالح ، وهو من شيوخهما معا . ولكن الراجح أن سفيان المراد هنا هو الثوري ، لما سيأتي ، والله أعلم . )
ولعله إذا روى عن سفيان مهملا ، فإنما يعني به الثوري .
فهو في طبقة الرواة عنه . في حين أنه هو من طبقة ابن عيينة ، ومن أقرانه .
كما أن جميع من ترجم له - سوى المزي - اقتصر على ذكر الثوري في شيوخه ، ولم أجد من ذكر ابن عيينة في شيوخه غير المزي ، وتابعه ابن حجر في التهذيب .
ثم إني وقفت على ما يدل على كثرة روايته عنه .
قال الحاكم في معرض ذكره لنسخ العرب التي وقعت للعجم فصاروا رواتها ، وتفردوا بها ، حتى لا يقع إلى العرب في بلادهم منها إلا اليسير ، قال: نُسخٌ لمالك بن أنس الأصبحي ، وسفيان بن سعيد الثوري وشعبة بن الحجاج العتكي ، وعبد اللَّه بن عمر العمري ، ينفرد بها الحسين بن الوليد النيسابوري عنهم (2)
(معرفة علوم الحديث( ص 165 ) . )
وهذا دليل قوي يؤكد ما رجحته ، والله أعلم .
ولما تقدم فالراجح أنه إذا روى عن سفيان مهملا فإنما يعني به الثوري ، والله أعلم .
(1) أوردها ابن حجر في لسان الميزان 3/301 ، وشيخ سفيان فيها هو سهيل بن أبي صالح ، وهو من شيوخهما معا .
ولكن الراجح أن سفيان المراد هنا هو الثوري ، لما سيأتي ، والله أعلم .
(2) معرفة علوم الحديث ( ص 165 ) .