الصفحة 17 من 132

ووقفت له على رواية عن سفيان مهملا ، ولم يتبين لي من هو (1)

(أوردها ابن حجر في لسان الميزان 3/ 301 ، وشيخ سفيان فيها هو سهيل بن أبي صالح ، وهو من شيوخهما معا . ولكن الراجح أن سفيان المراد هنا هو الثوري ، لما سيأتي ، والله أعلم . )

ولعله إذا روى عن سفيان مهملا ، فإنما يعني به الثوري .

فهو في طبقة الرواة عنه . في حين أنه هو من طبقة ابن عيينة ، ومن أقرانه .

كما أن جميع من ترجم له - سوى المزي - اقتصر على ذكر الثوري في شيوخه ، ولم أجد من ذكر ابن عيينة في شيوخه غير المزي ، وتابعه ابن حجر في التهذيب .

ثم إني وقفت على ما يدل على كثرة روايته عنه .

قال الحاكم في معرض ذكره لنسخ العرب التي وقعت للعجم فصاروا رواتها ، وتفردوا بها ، حتى لا يقع إلى العرب في بلادهم منها إلا اليسير ، قال: نُسخٌ لمالك بن أنس الأصبحي ، وسفيان بن سعيد الثوري وشعبة بن الحجاج العتكي ، وعبد اللَّه بن عمر العمري ، ينفرد بها الحسين بن الوليد النيسابوري عنهم (2)

(معرفة علوم الحديث( ص 165 ) . )

وهذا دليل قوي يؤكد ما رجحته ، والله أعلم .

ولما تقدم فالراجح أنه إذا روى عن سفيان مهملا فإنما يعني به الثوري ، والله أعلم .

(1) أوردها ابن حجر في لسان الميزان 3/301 ، وشيخ سفيان فيها هو سهيل بن أبي صالح ، وهو من شيوخهما معا .

ولكن الراجح أن سفيان المراد هنا هو الثوري ، لما سيأتي ، والله أعلم .

(2) معرفة علوم الحديث ( ص 165 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت