فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 22

أمره ولا ننزع يدا من طاعة ، ونتبع السنن والجماعة ، ونجتنب الشذوذ والخلاف و الفرقة ، وان الجهاد ماض منذ بعث الله نبيه إلى قيام الساعة مع أولي الأمر من أئمة المسلمين لا يبطله شئ ، والحج كذلك ، ودفع الصدقات من السوائم إلى أئمة المسلمين ، والناس مؤمنون في أحكامهم ومواريثهم لا ندري ما هم عند الله عز وجل ، فمن قال: أنه مؤمن حقا فهو مبتدع ، ومن قال: هو مؤمن عند الله فهو من الكذابين ، ومن قال: إني مؤمن بالله فهو مصيب ، والمرجئة مبتدعة ضلال ، ومن أنكر منهم أن الله يعلم ما يكون قبل أن يكون فهو كافر ، وأن الجهمية كفار ، والرافضة رفضوا الإسلام ، والخوارق مراق ، ومن زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر كفرا ينقل من الملة ، ومن شك في كفره ممن يهم فهو كافر ، ومن شك في كلام الله فوقف فيه شاكا يقول: لا أدري مخلوق أو غير مخلوق فهو جهمي ، ومن وقف في القرآن جاهلا علم وبدع ولم يكفر ، ومن قال: لفظي بالقرآن مخلوق ، أو القرآن بلفظي مخلوق فهو جهمي فهذا ما تيسر إيراده هاهنا ، وقد بسطنا القول في هذا المعنى في كتاب زاد المسافر ، وفي كتاب الجل والغايات ، والذي ذكرناه هاهنا غيض من فيض نسأل الله تعالى أن يعصمنا من الزلل في القول والعمل ، إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت