فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 22

25-أخبرنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن اليوسفي ، أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي ، أنبا أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن مدرك البرذعي ، ثنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال: سألت أبي ، وأبا زرعة رضي الله عنهما عن مذاهب أهل السنة ، وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار ، حجازا وعراقا ومصر وشاما ويمنا ، فكان من مذهبهم أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ، والقرآن كلام الله غير مخلوق بجميع جهاته ، والقدر خيره وشره من الله عز وجل ، وخير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر الصديق ، ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان ، ثم علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ، وهم الخلفاء الراشدون المهديون ، وأن العشرة الذين سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد لهم بالجنة على ما شهد به رسوله ، والترحم على جميع أصحاب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله ، والكف عما شجر بينهم ، وأن الله عز وجل على عرشه ، بائن من خلقه كما وصف نفسه في كتابه وعلى لسان رسوله ، بلا كيف ، أحاط بكل شئ علما ، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ، وأنه تبارك وتعالى يُرى في الآخرة ويراه أهل الجنة بأبصارهم ، ويسمعون كلامه كيف شاء وكما شاء ، والجنة والنار حق وهما مخلوقتان لا تفنيان أبدا ، فالجنة ثواب لأولياءه ، والنار عقاب لأهل معصيته إلا من رحم ، والصراط حق ، والميزان الذي له كفتان يوزن فيه أعمال العباد حسنها وسيئها حق ، والحوض المكرم به نبينا صلى الله عليه وعلى آله حق ، والشفاعة حق ، وأن ناسا من أهل التوحيد يخرجون من النار بالشفاعة حق ، وعذاب القبر حق ، ومنكر ونكير حق ، والكرام الكاتبون حق ، وأهل الكبائر في مشيئة الله ، لا نكفر أهل القبلة بذنوبهم ، ونكل سرائرهم إلى اللع عز وجل ، ونقيم فرض الجهاد والحج مع أئمة المسلمين في كل دهر وزمان ، ولا نرى الخروج على الأئمة ولا القتال في الفتنة ، ونطيع لمن ولاه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت