6-أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ ، أنا أحمد بن عبد الله الحافظ ، ثنا أبو عمرو بن حمدان ، نا الحسن بن سفيان ، ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، نا محمد بن حمير ، عن مسلمة بن علي ، عن عمر بن ذر ، عن أبي قلابة ، عن أبي مسلم الخولاني ، عن أبي عبيدة بن الجراح ، عن عمر بن الخطاب ، قال: أخذ رسول الله بلحيتي وأنا أعرف الحزن في وجهه ، فقال:"إنا لله وإنا إليه راجعون ، أتاني جبريل آنفا ، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون ، فقلت: أجل إنا لله وإنا إليه راجعون ، فمم ذاك يا جبريل ؟ قال: إن أمتك مفتتنة بعدك بقليل من دهر غير كثير ، فقلت: فتنة كفر أو فتنة ضلالة ؟ فقال: كل سيكون ، فقلت: ومن أين وأنا تارك فيهم كتاب الله ، فقال: بكتاب الله يفتتنون وذلك من قبل أمرائهم وقرائهم ، يمنع الأمراء الناس الحقوق فيظلمون حقوقهم ولا يعطونها ، فيقتتلون ويفتتنون ، ويتبع القراء أهواء الأمراء فيمدونهم في الغي ثم لا يقصرون ، فقلت: كيف يسلم من سلم منهم ؟ قال: بالكف والصبر ، إن أعطوا الذي لهم أخذوه وإن منعوه تركوه"* ومما جاء في اختلاف التأويل وتنافر القلوب
7-ما أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ ، أنبا أحمد بن عبد الله الحافظ ، ثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن عبد الوهاب ، ثنا أبو المغيرة ، قال أحمد بن عبد الله: ونا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن خليد ، ثنا أبو اليمان ، قال: أنا أبو بكر بن أبي مريم ، عن حبيب بن عبيد ، عن معاذ بن جبل ، قال: قال رسول الله:"يكون في آخر الزمان قوم إخوان العلانية أعداء السريرة"قيل: يا رسول الله كيف يكون ذلك ؟ قال:"ذلك لرغبة بعضهم إلى بعض ورهبة بعضهم من بعض"