فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 40

فصل هو أن يأخذ نقيض المطلوب ويضيف إليه مقدمة صادقة على صورة قياس منتج فينتج شيئا ظاهر الإحالة فيعلم أن سبب تلك الإحالة ليس تأليف القياس ولا المقدمة الصادقة بل سببها إحالة نقيض المطلوب - فإذن هو محال فنقيضها حق. فإن شئت أخذت نقيض المحال وأضفت إلى الحقة فينتج المطلوب على الاستقامة. الاستقرار: هو أن تنتج حكما على كلى لوجوده في جزئياته كلها أو بعضها كما تحكم أن كل حيوان يحرك عند المضغ فكه الأسفل. - وهذا لا يوثق به: فربما كان الحيوان مخالفا لما رأيت كالتمساح. التمثيل: هو الحكم على غائب بما هو موجود في مثال الشاهد. وربما اختلف. وأوثقه ما يكون المماثل به (4 ب) أو المشترك فيه علة للحكم في الشاهد - وليس بوثيق: فربما كان علة الحكم في الشاهد لأجل ما هو شاهد وربما كان المشترك معنى كليا ينقسم إلى جزئين فتكون العلة أحد الجزئين ولم يدخل التفصيل في القسمة المؤدية إلى العلة. فان لم يكن هذان المانعان وصح أن الحكم لعلة انقلب التمثيل برهانا. الضمير: قياس تذكر فيه صغراه فقط كقولهم: فلان يطوف ليلا فهو إذن مختلط - وحذفت الكبرى إما للاستغناء به أو للمغالطة.

الصفحة: 8

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت