فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 40

القياس القياس مؤلف من أقوال إذا سلمت لزم عنها لذاتها قول آخر - مثال ذلك أنك إذا سلمت أن كل جسم مؤلف وكل مؤلف محدث - لزم من ذلك أن كل جسم محدث. والقياس منه اقترانى ومنه استثنائى. والاقترانيات في الحمليات ثلاثة أشكال: شكل يكون فيه ما هو متكرر في المقدمتين محمولا في إحدى القضيتين موضوعا في الثانى وهذا يسمى شكلا أولا أو يكون هذا المتكرر محمولا فيهما جميعا ويسمى الشكل الثانى أو موضوعا فيهما جميعا ويسمى الشكل الثالث. ومن شأن هذا الأوسط أن يجمع بين الطرفين بنتيجة ويخرج من البين فيصير أحد الطرفين موضوعا في النتيجة ويسمى الحد الأصغر ومقدمته صغرى والآخر يصير محمولا في النتيجة ويسمى حدا أكبر ومقدمته كبرى. الشكل الأول لا ينتج إلا أن تكون الصغرى موجبة والكبرى كلية وتكون العبرة في الكيفية: أعنى الإيجاب والسلب وفى الجهة: أعنى الضرورة وغير الضرورة الكبرى. مثال الأول: كل ح ب وكل ب ا كيف كان - فكل ح ا كذلك. إلا أن تكون الصغرى ممكنة والكبرى مطلقة فالنتيجة ممكنة. وللثانى: كل ح ب ولا شىء مما هو ب ا كيف كان فلا شىء مما هو ح ا كذلك. والثالث: بعض ح ب وكل ب ا كيف كان فبعض ح ا كذلك. والرابع: بعض ح ب ولا شىء من ب ا فليس بعض ح ا. وما عدا هذا فليس تلزم عنه النتيجة. الشكل الثانى شريطته أن تكون الكبرى كلية ويختلفان بالإيجاب والسلب. فالضرب الأول منه قولك: كل ح ب ولا شىء من ا ب - ندعى أنه يلزم منه: لا شىء من ح ا. برهان ذلك: أنا نعكس الكبرى فتصير: لا شىء من ب ا ونرجع إلى الشكل وننتج ذلك. الضرب الثانى: لا شىء من ح ب وكل ا ب ينتج كذلك ويبين بعكس الصغرى فينتج: لا شىء من ا ح ثم ينعكس: فلا شىء من ح ا. - الضرب الثالث مثل قولك: بعض ح ب ولا شىء من ا ب ينتج: ليس بعض ح ا ويبين بعكس الكبرى. - والضرب الرابع مثل قولك: ليس كل ح ب وكل ا ب - ينتج: ليس كل ح ا ولا يبين ذلك بالعكس بل بالافتراض: ليكن البعض الذى هو ح وليس ب هو د فيكون: لا شىء من د ب وكل ا ب ينتج: لا شىء من د ا ود بعض ح فيكون كل ح

الصفحة: 5

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت