ولعلي ، أو غيري أن يكمل هذه السلسلة بدراسة معنى هذا المصطلح عند غيره ، وخاصة أصحاب الكتب الستة ومن تقدمهم ، ومن ثم تجمع نتائج هذه الدراسات للخروج بمعنى هذا المصطلح عند أئمة هذا الفن .
وقد جمعت الأحاديث التي حكم عليها الإِمام الترمذي بالنكارة في جامعه (1)
(وقد بحثت في كتبه الأخرى وخاصة كتاب العلل الكبير ، ولم أجد فيها شيئًا ، ولكن وقفت على أحاديث حكم عليها الإِمام البخاري بالنكارة ، وهي حوالي ستة أحاديث ، وهي جديرة بالجمع والدراسة . )
دون التي نقل حكم غيره عليها ، ثم قمت بتخريجها ، والترجمة لرواتها الذين عليهم مدار الحديث ، ثم الحكم عليها ؛ لمحاولة معرفة مراد الإِمام الترمذي من إطلاقه لهذا المصطلح .
ثم ذكرت أقوال العلماء حول هذا الحديث ؛ ليعرف من وافق الإِمام الترمذي في هذا الحكم .
ثم ختمت البحث بالنتائج التي توصلت إليها .
وأخيرًا أعود فأقول: إن هذا البحث يعتبر لبنة أوْلى لمحاولة تحديد معنى هذا المصطلح ، ولعله أن يكون سببًا وبداية لكتابة بحوث أخرى عن هذا المصطلح عند غيري من الباحثين .
وفي الختام فهذا جهد بشري ، ولن يخلو من النقص والخلل ، كما هي طبيعة البشر ، ولكن حسبي أني بذلت فيه ما بوسعي وطاقتي ، فما كان فيه من صواب فبتوفيق من اللَّه وحده ، وما كان فيه من خلل وخطأ فمني ومن الشيطان ، وأسأل اللَّه - عز وجلّ - أن يعفو ذلك عني .
(1) وقد بحثت في كتبه الأخرى وخاصة كتاب العلل الكبير ، ولم أجد فيها شيئًا ، ولكن وقفت على أحاديث حكم عليها الإِمام البخاري بالنكارة ، وهي حوالي ستة أحاديث ، وهي جديرة بالجمع والدراسة .