سمعت مُسْلِمًا يقول:
ومن الحديث الذي نقل على الوهم في متنه ولم يحفظ.
63-حدثنا ابن نمير ، حَدَّثَنا أبي ، حَدَّثَنا سعيد بن عبيد ، حَدَّثَنا بشير بن يسار الانصاري عن سهل بن أبي حثمة: أنه أخبره أن نفرا منهم انطلقوا إلى خيبر فتفرقوا فيها فوجدوا أحدهم قتيلا فقالوا للذين وجدوه عندهم قتلتم صاحبنا قالوا ما قتلنا ولا علمنا فانطلقوا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله أتينا خيبر فتفرقنا فيها فوجدنا أحدنا قتيلا فقلنا للذين وجدناه عندهم قتلتم صاحبنا قالوا ما قتلنا ولا علمنا قال تجيئون بالبينة على الذين تدعون عليهم قالوا ما لنا بينه قال فيحلفون لكم قالوا لا نقبل أيمان يهود فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن [يبطل] (1) دمه فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة من إبل الصدقة .
[ورُوِىَ عن سعيد بن عبيد كذا من رواية أبي نعيم] (2) .
قال أبو الحسين: هذا خبر لم يحفظه سعيد بن عبيد على صحته ودخله الوهم حتى أغفل موضع حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم على جهته وذلك أن في الخبر حكم النبي صلى الله عليه وسلم بالقسامة أن يحلف المدعون خمسين يمينا ويستحقون قاتلهم فأبوا أن يحلفوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم تبرئكم يهود بخمسين يمينا فلم يقبلوا أيمانهم فعند ذلك أعطى النبي صلى الله عليه وسلم عقله .
_حاشية
(1) هكذا في طبعة صالح ديان.
(2) هكذا في طبعة صالح ديان.