لأن عليه أن يعلم أن عمد التوهم في نقل خبر النبي صلى الله عليه وسلم محرم ، فإذا علم ذلك ثم لم يتحاش من فعله فقد دخل في باب تعمد الكذب ، فإن كان لم يعلم تحريم ذلك فهو جاهل لما يجب عليه ، والواجب عليه تعلم تحريمه والانزجار عن فعله .
وسنذكر الآن ان شاء الله الأحاديث المنقولة الموسومة عند أهل العلم بالاغاليط فيها ، في أسانيدها ومتونها حديثا حديثا ، ونخبر فيها بالعلل التي من أجلها صارت أخبار أغاليط بشرح وجوهنا به وأشباهها لمن أراد معرفتها ان وفق الله لجمعها ، وبالله توفيقنا واليه مرجعنا .