وذكر كلاما كثيرا يدل على أن عبد الرزاق لم يحفظ ، وإن كان حفظ فلعل لسان مالك سبق لسانه مع كلام كثير.
قال: والصحيح المحفوظ من توقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون ذلك ما حفظ ، عَن نافع ، عَن ابن عُمَر أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وقت قرنا لأهل [نجد] (1) هذا ما لا يحتمل التوهم على مالك.
وقد روى عبيد الله كما ذكرنا من قبل ، عَن نافع ، عَن ابن عُمَر حد لاهل العراق ذات عرق.
وذكر ألفاظ كل رجل من هؤلاء المسلمين بعد أن [بين أن] (2) رواية عبد الزراق عن مالك خطأ غير محفوظ.
فأما الأحاديث التي ذكرناها من قبل أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وقت لاهل العراق ذات عرق فليس منها واحد يثبت.
====================
(1) هكذا في طبعة صالح ديان.
(2) هكذا في طبعة صالح ديان ، وعبد القادر المحمدي.