( ت 292 هـ ) - صاحب المسند المعروف بـ"البحر الزخار"، الذي عمل الحافظ الهيثمي زوائده وسماها"كشف الأستار"- ، فقال: يُخطئ في الإسناد والمتن ، حدَّث بالمسند بمصر حفظًا ، ينظر في كتب الناس ويحدث من حفظه ، ولم يكن معه كتب ، فأخطأ في أحاديث كثيرة"ا هـ (1) "
(سير أعلام النبلاء( 13/ 556 ) . )
7 -التوصيات
لعل أهم التوصيات بعد إجراء هذه الدراسة هي ما يلي:
-أن على المحدث أن يتنبه إلى تعدد روايات الكتاب الحديثي ، ويلاحظ آثارها المذكورة .
-كما عليه ضبط الكتب الحديثية على أساس الروايات حال السماع ، والإجازة ، أو الشرح ، أو أي عمل يتعلق بكتاب حديثي ما .
-أن طبع الكتب الحديثية يجب أن يبعد عن أيدي غير المتخصصين الذين لا يميزون بين روايات الكتاب الحديثي ، وأن يعهد به إلى لجان علمية متخصصة . وأهمية إعادة طبع وتحقيق الكتب الحديثية التي لفق حال طبعها بين رواياتها دون تمييز أو تحرير ، وخاصة الكتب الستة .
وختامًا أحمد اللَّه سبحانه وتعالى ، الذي بنعمته تتم الصالحات ، و صلى اللَّه على محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .
(1) سير أعلام النبلاء ( 13/556 ) .