ومن ذلك: ما جاء في صحيح البخاري ، كتاب العلم ، باب ما جاء في العلم ، وقَوْله تَعَالَى: { وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا } (1)
(سورة طه / 114 . )
في آخر الباب ، بعد إيراد حديث أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، في قصة مجيء ضمام إلى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال البخاري:"رواه موسى وعلي بن عبد الحميد عن سليمان عن ثابت عن أنس عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهذا"اهـ .
قال ابن حجر رَحِمَهُ اللَّهُ عند شرحه لهذا الباب ، في آخره:"تنبيه: وقع في النسخة البغدادية - التي صححها العلامة أبو محمد بن الصغاني اللغوي ، بعد أن سمعها من أصحاب أبي الوقت ، وقابلها على عدة نسخ ، وجعل لها علامات - عقب قوله:"رواه موسى وعلي بن عبد الحميد عن سليمان بن المغيرة عن ثابت"ما نصُّه:"حَدَّثَنَا موسى بن إسماعيل حَدَّثَنَا سليمان بن المغيرة حَدَّثَنَا ثابت عن أنس ، ... وساق الحديث بتمامه". وقال الصغاني في الهامش: هذا الحديث ساقط من النسخ كلها إلا في النسخة التي قرئت على الفربري صاحب البخاري ، وعليها خطه . قال ابن حجر: وكذا سقطت في جميع النسخ التي وقفت عليها ، والله أعلم بالصواب"ا هـ (2)
(فتح الباري( 1/ 153 ) . )
ومن ذلك: حديث:"إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ"عزاه بعض أهل العلم إلى الموطأ ، فوهَّمه بعضهم ، فأخطأ ؛ إذ الحديث أخرجه مالك في الموطأ برواية محمد بن الحسن الشيباني ، وهذا من الأحاديث اليسيرة التي زادتها هذه الرواية ، على سائر روايات الموطأ"ا هـ (3) "
(تنوير الحوالك( 1/ 10 ) . )
(1) سورة طه /114 .
(2) فتح الباري ( 1/153 ) .
(3) تنوير الحوالك ( 1/10 ) .