فسقت زيادة على من حواه فوقع لي ثمانية وخمسون سواهم ، من الرواة نظمت الجميع في أبيات للتعريف (1)
(ساق نظمه هذا في كتابه إتحاف السالك ص 51 -52 . ويقع في خمسة عشر بيتا . )
، ثم نثرتهم حسب السؤال في هذا التأليف"اهـ (2) "
(إتحاف السالك ص 39 - 40. وقد أفرد ابن ناصر الدين الدمشقي كتابه هذا في التعريف برواة موطأ مالك ، واسم كتابه كاملا:"إتحاف السالك برواة الموطأ عن الإِمام مالك . ) "
وهذه الروايات تختلف فيما بينها بالزيادة والنقص ، والتقديم والتأخير .
ولما ذكر الخليلي ( ت 446 هـ ) أبا محمد عبد اللَّه بن وهب المصري ( ت 197 هـ ) ، وهو أحد رواة الموطأ عن مالك بن أنس رَحِمَهُ اللَّهُ ، قال:"وموطؤه يزيد على من روى عن مالك ، وعنده الفقه الكثير"اهـ (3)
(الإرشاد للخليلي( 1/ 255 ) . )
ومحمد بن حميد بن عبد الرحيم بن شروس الصنعاني ، هو أحد رواة الموطأ عن مالك ، قال الخليلي عنه:"ثقة . وفي موطئه عن مالك أحاديث ليست في غيره"ا هـ (4)
(الإرشاد للخليلي( 1/ 279 ) . )
قال الحافظ صلاح الدين العلائي ( ت 761 هـ ) :"روى الموطأ عن مالك جماعات كثيرة ، وبين رواياتهم اختلاف من تقديم وتأخير ، وزيادة ونقص . وأكبرها رواية القعنبي ، ومن أكبرها وأكثرها زيادات رواية أبي"
(1) ساق نظمه هذا في كتابه إتحاف السالك ص 51 - 52 . ويقع في خمسة عشر بيتا .
(2) إتحاف السالك ص 39 - 40. وقد أفرد ابن ناصر الدين الدمشقي كتابه هذا في التعريف برواة موطأ مالك ، واسم كتابه كاملا:"إتحاف السالك برواة الموطأ عن الإِمام مالك ."
(3) الإرشاد للخليلي ( 1/255 ) .
(4) الإرشاد للخليلي ( 1/279 ) .