وقال ابن معين (1)
(يحيى بن معين - ت 233هـ"تاريخ ابن معين"رواية الدُّوري ، تحقيق الدكتور أحمد محمد نور سيف 4: 254( 4230 ) ، ( مكة المكرمة ، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإِسلامي بجامعة أم القرى ، الأولى 1399 ) . )
: حدثنا عبد الرزاق قال: سألت معمرًا عن الخَرْق يكون في الخُفِّ ؟ فقال:"إذا خرج من مواضع الوضوء شيء فلا تمسح عليه ، واخلع".
ورَوَى معمر (2)
("الجامع"لمعمر ، المطبوع آخر"المصنف"لعبد الرزاق 10: 411( 19527 ) . )
حديث ابن عمر مرفوعًا:"الشُّؤْم في ثلاثة: في الفرس ، والمرأة ، والدار".
ثم قال:"وسمعت من يفسر الحديث يقول: شؤم المرأة إذا كانت غير وَلود ، وشؤم الفرس إذا لم يُغْزَ عليه في سبيل اللَّه ، وشؤم الدار جار السوء".
وأخرج إسحاق بن راهويه (3)
(إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن راهويه الحنظلي - ت 238 هـ -"مسند إسحاق بن راهويه"3: 655( 1246 ) ، تحقيق د . عبد الغفور بن عبد الحق البلوشي ( المدينة المنورة ، مكتبة الإيمان ، الأولى 1412 ) . )
بسنده إلى موسى بن أبي شيبة الجَنَدي ، أن رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ردَّ شهادة رجل في كذبة .
قال معمر:"ما أدري ما تلك الكذبة ، أكذب على النبي ، أو غير ذلك ؟".
و لفظه عند ابن عبد البر (4)
(ابن عبد البر ، يوسف بن عبد اللَّه النمري ، أبو عمر - ت 463 هـ -"التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد"1: 68 ، تحقيق مصطفى بن أحمد العلوي ، ومحمد عبد الكبير البكري( الرباط 1387 ) . )
لا أدري أكذب على اللَّه ، أو على رسوله ، أو كذب على أحد من الناس ؟"."
وروى ابن الجارود (5)
(ابن الجارود ، عبد اللَّه بن علي ، أبو محمد - ت 307 هـ -"المنتقى من السنن المسندة عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم"صفحة 364( 988 ) ، ( بيروت ، دار القلم ، الأولى 1407 ) . )
بسنده: إنما العُمْرَى (6)
(قال ابن الأثير:"يقال أعمرتُه الدارَ عُمْرى ، أي: جعلتها له يسكنها مدة عمره ، فإذا مات عادت إليَّ ، وكذا كانوا يفعلون في الجاهلية ، فأبطل ذلك وأعلمهم أن من أُعْمِرَ شيئًا في حياته فهو لورثته من بعده""النهاية"3: 298 . )
التي أجاز رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أن يقول: هي لك ولِعَقِبِكَ ... الحديث . ثم قال: قال معمر: وكان الزهري يفتي به .
(1) يحيى بن معين - ت 233هـ"تاريخ ابن معين"رواية الدُّوري ، تحقيق الدكتور أحمد محمد نور سيف 4: 254 ( 4230 ) ، ( مكة المكرمة ، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإِسلامي بجامعة أم القرى ، الأولى 1399 ) .
(2) "الجامع"لمعمر ، المطبوع آخر"المصنف"لعبد الرزاق 10: 411 ( 19527 ) .
(3) إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن راهويه الحنظلي - ت 238 هـ -"مسند إسحاق بن راهويه"3: 655 ( 1246 ) ، تحقيق د . عبد الغفور بن عبد الحق البلوشي ( المدينة المنورة ، مكتبة الإيمان ، الأولى 1412 ) .
(4) ابن عبد البر ، يوسف بن عبد اللَّه النمري ، أبو عمر - ت 463 هـ -"التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد"1: 68 ، تحقيق مصطفى بن أحمد العلوي ، ومحمد عبد الكبير البكري ( الرباط 1387 ) .
(5) ابن الجارود ، عبد اللَّه بن علي ، أبو محمد - ت 307 هـ -"المنتقى من السنن المسندة عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم"صفحة 364 ( 988 ) ، ( بيروت ، دار القلم ، الأولى 1407 ) .
(6) قال ابن الأثير:"يقال أعمرتُه الدارَ عُمْرى ، أي: جعلتها له يسكنها مدة عمره ، فإذا مات عادت إليَّ ، وكذا كانوا يفعلون في الجاهلية ، فأبطل ذلك وأعلمهم أن من أُعْمِرَ شيئًا في حياته فهو لورثته من بعده""النهاية"3: 298 .