الصفحة 53 من 53

البيان"على ما ينقله الرواة عن مسلمة أهل الكتاب ، ووجدنا معاصره ابن أبي حاتم ( ت 327 هـ ) في"تفسير القرآن العظيم مسندًا عن الرسول والصحابة والتابعين"يتوقف عند صحيح ما جاء مسندًا ، فإن لم يجد ذلك انتقل إلى الأحاديث المرفوعة فالموقوفة ، فإذا عدم ذلك أخذ بالمراسيل ، ولم يجعل قصده استيعاب جميع المنقول في كل آية ، وقد جاء بعد ابن أبي حاتم من المحدِّثين من هذَّب تفسيره وخرَّج مرويّاته."

ثالثًا: ومما نَبَّهَتْ عليه هذه الدراسةُ - تجاهلُ أكثر الدراسات المعاصرة المتداولة عن تاريخ التفسير لحركة التأليف في هذا العلم عند المحدِّثين ، هذا على الرغم من أن كتب"تاريخ الرواة"وكتب"طبقات المفسرين"ذكرت لمشاهير الحفاظ تصانيف فريدة في تفسير القرآن الكريم.

وختامًا: نسأل اللَّه تعالى الرشد والسداد في القول والعمل ، وأن يعلمنا ما ينفعنا في الدنيا والآخرة ، والله سبحانه أعلم وأحكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت