يذكر سودة بنت زمعة ، فقال: كفؤ كريم ، ماذا تقول صاحبتك ؟ قلت: تحب ذاك ، قال: فقولي له فليأت ، قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فملكها ، قالت: وقدم عبد بن زمعة ، فجعل يحثي على رأسه التراب ، وقال بعد أن أسلم: إني لسفيه يوم أحثي على رأسي التراب أن تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم سودة ، قالت عائشة: تزوجني بنت ست سنين ، فلما قدمنا المدينة ، نزلنا السنح في بني الحارث بن الخزرج ، قالت: فإني لأرجح بين عذقين ، وأنا ابنة تسع ، فجاءت أمي فأنزلتني ، ثم مشت بي حتى انتهت بي إلى الباب وأنا أنهج فمسحت وجهي بشيء من ماء ، وفرقت جميمة كانت لي ، ثم دخلت بي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال ونساء ، فقالت: هؤلاء أهلك فبارك الله لك فيهن وبارك لهن فيك ، قالت: فقام الرجال والنساء فخرجوا وبنى بي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا والله ما نحرت علي من جزور ولا ذبحت علي من شاة ، ولكن جفنة كانت يبعث بها سعد بن عبادة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر بين نسائه ، فقد علمت أنه بعث بها""
43-حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن غالب الباهلي ، صاحب خليل سنة أربع وسبعين ومائتين ، قثنا محمد بن مسلمة ، عن الضحاك بن عثمان الخزامي ، عن ابن ميناء ، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لغدوة في سبيل الله عز وجل أو روحة خير من الدنيا وما فيها"
44-حدثنا أحمد بن محمد ، قثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، قثنا المعتمر ، عن أبي عمران ، عن عبد الملك ، عن حمران بن أبان ، عن عثمان بن عفان ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال:"من علم أن الصلاة عليه حق واجبًا ومكتوبة دخل الجنة"