الصفحة 15 من 27

42-حدثنا أحمد ، قثنا عبد الله بن إدريس الأودي ، عن محمد بن عمرو ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، قال: قالت عائشة رضي الله عنه:"لما ماتت خديجة بنت خويلد ، جاءت خولة بنت حكيم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت: يا رسول الله ، ألا تزوج ، قال:"ومن ؟"، قالت: إن شئت بكرا وإن شئت ثيبا ، قال:"ومن البكر ؟ ومن الثيب ؟"، قالت: أما البكر ، فابنة أحب خلق الله إليك: عائشة بنت أبي بكر ، وأما الثيب ، فسودة بنت زمعة ، قد آمنت بك واتبعتك ، قال:"اذكريهما علي"، قالت: فأتيت أم رومان ، فقلت: يا أم رومان ، ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة ؟ قالت: وذاك ماذا ؟ قلت: رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر عائشة ، قالت: انتظري ، فإن أبا بكر آت ، قالت: فجاء أبو بكر فذكرت ذلك ، فقال: أوتصلح له وهي ابنة أخيه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنا أخوه وهو أخي ، وابنته تصلح لي"، قالت: وقام أبو بكر ، فقالت لي أم رومان: إن المطعم بن عدي ذكرها على ابنه ، ووالله ما أخلف وعدا قط ، تعني: أبا بكر ، قالت: فأتى أبو بكر المطعم ، فقال: ما تقول في أمر هذه الجارية ؟ قال: فأقبل على امرأته ، فقال: ما تقولين ؟ قالت: فأقبلت على أبي بكر ، فقالت: لعلنا إن أنكحنا هذا الفتى إليك تصيبه وتدخله في دينك الذي أنت عليه ، فأقبل عليه أبو بكر ، فقال: ما تقول أنت ؟ فقال: إنها لتقول ما تسمع ، فقام أبو بكر وليس في نفسه من الموعد شيء ، وقال لها أبو بكر: قولي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فليأت ، قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فملكها ، قالت خولة: ثم انطلقت إلى سودة وأبوها شيخ كبير قد جلس عن المواسم ، فحييته بتحية أهل الجاهلية ، فقلت: أنعم صباحا ، فقال: من أنت ؟ قلت: خولة بنت حكيم ، قالت: فرحب بي ، وقال ما شاء الله أن يقول ، قالت: قلت: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت