اللغة ، إمام في القرآن ، إمام في الفقر ، إمام في الزهد ، إمام في الورع ، وإمام في السنة .
وقال أيضًا: خرجت من بغداد ، وما خلفت بها أحدًا أورع ، ولا أتقى ، ولا أفقه من أحمد بن حنبل .
وكان الإِمام الشافعي إذا روى الحديث ، وقال: حدثنا الثقة ، فالمقصود الإِمام أحمد .
وانتهت إلى الإِمام أحمد الإِمامة في الحديث ، وكان تلاميذه أئمة الحديث وشيوخه ، كالإِمام البخاري ، ومسلم ، وأبي داود .
مؤلفاته:
كان الإِمام أحمد لا يرى وضع الكتب ، وينهى أن يكتب عنه كلامه ومسائله ، وقال حنبل بن إسحاق: رأيت أبا عبد اللَّه يكره أن يكتب شيء من رأيه أو فتواه .
وقال عثمان بن سعيد: قال لي أحمد بن حنبل: لا تنظر في كتب أبي عبيد ولا فيما وضع إسحاق ، ولا سفيان ، ولا الشافعي ، ولا مالك ، وعليك بالأصل .
وكان يقول: عليكم بالأثر ، عليكم بالحديث .
وهو بذلك يكره أن يزاحم الحديث وروايته غيره من الآراء والفتاوى ، فينشغل الناس بها .
ولذا كانت تصانيفه المنقولات ، مما يرويه من الأحاديث والآثار .
ومن مؤلفاته (1)
(انظر في ذكر مؤلفاته: الفهرست/ 320. المناقب/ 191 ، المنهج الأحمد 1/ 67. مختصر الطبقات للشطي/ 9 . )
1 -المسند: وهو ثلاثون ألف حديث ، جمعه وانتقاه من أكثر من سبعمائة وخمسين ألف حديث . بدأ في تأليفه سنة ( 180 هـ ) وكان يقول لابنه عبد اللَّه: احتفظ بهذا المسند فإنه سيكون للناس إمامًا .
2 -التفسير - وهو مائة وعشرون ألف حديث:"التاريخ"،"فضائل الصحابة"،"المناسك الكبير"،"المناسك الصغير"،"كتاب الزهد"،"حديث شعبة"،"الناسخ والمنسوخ"،"المقدم والمؤخر في كتاب اللَّه تعالى"،"جوابات القرآن"،
(1) انظر في ذكر مؤلفاته: الفهرست / 320. المناقب / 191 ، المنهج الأحمد 1/67. مختصر الطبقات للشطي / 9 .