تلاميذه:
روى عن الإِمام أحمد خلق كثير منهم:
-محمد بن إدريس الشافعي ( 150 - 204 هـ ) ، عبد الرزاق بن همام الصنعاني ( 136 - 211هـ ) ، محمد بن إسماعيل البخاري ( 194 - 256 هـ ) ، مسلم بن الحجاج ( 204 - 261 هـ ) ، سليمان بن الأشعث ( أبو داود ) ( 202 - 275 هـ ) .
وممن روى فتاوى الإِمام أحمد ومذهبه:
-صالح بن الإِمام أحمد المتوفى سنة ( 266 هـ ) ، عبد اللَّه بن الإِمام أحمد المتوفى سنة ( 290 هـ ) ، أحمد بن هانئ الأثرم المتوفى سنة ( 273 هـ ) ، حرب بن إسماعيل الكرماني المتوفى سنة ( 280 هـ ) ، إبراهيم بن إسحاق الحربي المتوفى سنة ( 285 هـ ) .
مكانته وثناء العلماء عليه:
احتل الإِمام أحمد مكانة علمية بارزة ، وهو في مقتبل عمره ، وذاع صيته ، واشتهر أمره ، وكان إمامًا في حياته ، وأثنى عليه معاصروه ؛ من شيوخه وأقرانه وتلاميذه .
وقال أبو داود السجستاني: لقيت مائتين من مشايخ العلم فما رأيت مثل أحمد بن حنبل .
وقال أيضًا: إذا رأيت الرجل يحب أحمد بن حنبل فاعلم أنه صاحب سُنَّة .
وقال إبراهيم الحربي: انتهى علم رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما رواه أهل المدينة ، وأهل الكوفة ، وأهل البصرة ، وأهل الشام ، إلى أربعة ، انتهى إلى أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وزهير بن حرب ، وأبي بكر بن شيبة . وكان أحمد أفقه القوم .
وقال أيضًا: كأن اللَّه قد جمع له علم الأولين من كل صنف ، يقول ما يرى ، ويمسك ما شاء .
وقال الإِمام الشافعي للإِمام أحمد: أنت أعلم بالحديث والرجال ، فإذا كان الحديث الصحيح فأعلموني - إن شاء كوفيًّا أو شاء شاميًّا - حتى أذهب إليه .
وقال أيضًا: أحمد إمام في ثمان خصال: إمام في الحديث ، إمام في الفقه ، إمام في