الصفحة 4 من 76

1 -أحمد بن حنبل (1)

(له ترجمة في: مناقب الإِمام أحمد لابن الجوزي ، طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ، المقصد الأرشد لابن مفلح ، المنهج الأحمد للعليمي ، النعت الأكمل للغزي ، ومختصر طبقات الحنابلة للشطي ، وانظر أيضًا الفهرست/ 320. وطبقات الفقهاء/ 168 ، والفتح المبين 1/ 149 ، وابن حنبل لأبي زهرة ، ومقدمة أصول مذهب الإِمام أحمد بن حنبل للتركي . )

-اسمه ونسبه وكنيته:

أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد اللَّه من بني مازن بن ذهل بن شيبان: ينسب إلى قبيلته فيقال: الشيباني . من بني أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان .

وكنيته: أبو عبد اللَّه .

-مولده ووفاته:

ولد الإِمام أحمد بن حنبل ببغداد في شهر ربيع الأول سنة ( 164 هـ ) وتوفي يوم الجمعة 12 ربيع الأول سنة ( 241 هـ ) وله سبع وسبعون سنة .

-عصره:

عاش الإِمام أحمد في فترة زمنية ، والخلافة العباسية في أوج قوتها ، وعظمة سلطانها ، وقد عاصر ثمانية من خلفاء بني العباس: المهدي ، والهادي ، والرشيد ، والأمين ، والمأمون ، والمعتصم ، والواثق ، والمتوكل .

وكانت الخلافة العباسية قائمة على العنصر الأعجمي من فرس وترك ، فكان لذلك أثر في إظهار الثقافات الأخرى ، كاليونانية والفارسية والهندية وغيرها .

وأنشأ الرشيد ( بيت الحكمة ) في بغداد ، وجلب له كتب الأمم القديمة ، ونشطت الترجمة ، واتجه الناس إلى تعلم تلك الثقافات المختلفة ، مما كان له أثر في كثرة النحل والآراء والأهواء .

وكانت المعتزلة تحمل ثقافة اليونان ومنطقهم وفلسفتهم يجادلون بها ويناظرون ، فأثار ذلك سخط العلماء والعامة ، لما يرون في آرائهم من مخالفة للسنة .

وسعت المعتزلة لفرض معتقداتهم على الناس ، وفي عصر المأمون تمكنوا من إقناعه بآرائهم ، وسعى لفرض ذلك بالقوة ، فظهر المعتزلة على أهل السنة ، واشتدت الفتنة ، واستمر في تأييدهم من جاء بعد المأمون من الخلفاء: المعتصم ، والواثق . واستمر ذلك عقدين من الزمان ، حتى ولي الخلافة المتوكل فأظهر السنة وقمع البدعة ، وأطفأ الفتنة .

هذه أهم معالم ذلك العصر ، والإِمام أحمد يعيش في بغداد قاعدة الخلافة ومركزها .

(1) له ترجمة في: مناقب الإِمام أحمد لابن الجوزي ، طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ، المقصد الأرشد لابن مفلح ، المنهج الأحمد للعليمي ، النعت الأكمل للغزي ، ومختصر طبقات الحنابلة للشطي ، وانظر أيضًا الفهرست / 320. وطبقات الفقهاء / 168 ، والفتح المبين 1/149 ، وابن حنبل لأبي زهرة ، ومقدمة أصول مذهب الإِمام أحمد بن حنبل للتركي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت