تاريخ مشهور ومن أعلام أهلها الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري صاحب الصحيح
بزاخة
مذكورة في باب الردة من المهذب وهي بضم الباء وتخفيف الزاي والخاء المعجمة وهو موضع قال صاحب مطالع الأنوار هو موضع بالبحرين قال وقال الأصمعي هو ماء لطي وقال الشيباني ماء لبني أسد
بصرى
بضم الباء مدينة حوران فتحت صلحا في شهر ربيع الأول لخمس بقين منه سنة ثلاث عشرة وهي أول مدينة فتحت بالشام ذكره كله ابن عساكر وردها النبي صلى الله عليه وسلم مرتين
البصرة
بفتح الباء البلدة المشهورة مصرها عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفيها ثلاث لغات فتح الباء وضمها وكسرها حكاهن الأزهري أفصحهن الفتح وهو المشهور ويقال لها البصيرة بالتصغير وتدمر والمؤتفكه لأنها اؤتفكت بأهلها في أول الدهر أي انقلبت قاله صاحب المطالع قال أبو سعيد السمعاني يقال للبصرة قبة الإسلام وخزانة العرب بناها عتبة بن غزوان في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة سبع عشرة وسكنها الناس سنة ثماني عشرة ولم يعبد الصنم قط على أرضها كذا قاله لي أبو الفضل عبد الوهاب بن أحمد بن معاوية الواعظ بالبصرة هكذا كلام السمعاني والنسبة إلى البصرة بصرى بكسر الباء وفتحها وجهان مشهوران ولم يقولوه بالضم وإن ضمت البصرة على لغة لأن النسب مسموع والبصرة داخلة في سواد العراق وليس لها حكمه كذا قاله الشيخ أبو إسحاق في المهذب وغيره من أصحابنا
البطحاء
مذكورة في باب استقبال القبلة من المهذب هي بطحاء مكة وهو بفتح الباء وبالخاء المهملة وبالمد وهي الأبطح وقد تقدم بيانه في حرف الهمزة
بطن نخل
الذي صلى به رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف مذكور في باب صلاة الخوف من الوسيط ونخل بفتح النون وإسكان الخاء المعجمة وهو مكان من نجد من أرض غطفان هكذا قاله صاحب المطالع والجمهور وقال الحازمي بطن نخل قرية بالحجاز ولا مخالفة بينهما
بغداذ
قال أبو سعيد السمعاني في كتابه الأنساب ب البغداذي بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الغين المعجمة وفتح الدال المهملة وفي آخرها الذال المعجمة وهذه نسبة إلى بغداذ وإنما سميت بهذا الاسم لأن كسرى أهدى إليه خصي من المشرق