أصبهان
بفتح الهمزة وكسرها والفتح أشهر وبالباء والفاء قال صاحب المطالع قيدنا بالفتح عن جميع شيوخنا قال وقيدها أبو عبيد البكري بالكسر قال وأهل المشرق يقولونه أصفهان بالفاء وأهل المغرب بالباء وهي مدينة عظيمة قال الإمام الحافظ أبو محمد ابن عبد القادر الرهاوي في كتابه الأربعين الذي أخبرنا به عنه صاحباه جمال الدين وزين الدين هي من أكبر مدن الإسلام وأكثرها حديثا ما خلا بغداد قال الإمام أبو الفتح الهمداني النحوي ومن المدن العظام أصبهان بفتح الهمزة قال فإن كان الاسم عربيا فهو مؤلف من لفظتين ضم أحدهما إلى الآخر الأول منهما فعل وهو أص من أصت الناقة فهي أصوص إذا كانت كريمة موثقة الخلق واللفظ الثاني اسم وهو بهان ومثاله فعال من قولهم للمرأة بهانة وهي الضحوك وقيل الطيبة النفس والريح فلما ضم أحد هذين اللفظين إلى الاخر وسمي بهما هذا البلد خفف الأول منهما بحذف الصاد الثانية لئلا يجتمع في الكلمة ثقل التضعيف والتأليف وكأنها سميت لطيب تربتها وهوائها وصحتها
إصطخر
البلدة المعروفة التي ينسب إليها أبو سعيد الاصطخري وهي بكسر الهمزة وفتح الطاء وهمزتها همزة قطع هكذا قيده جماعة من الأئمة المحققين ومن المتأخرين الشيخ تقي الدين بن الصلاح وقاله أبو الفتح الهمداني بفتح الهمزة وقال هي همزة قطع قلت ويجوز حذفها في الوصل تحفيفا على قراءة من قرأ من الأرض ومنه قولهم مررت بلجمة يعنون بالأجمة
الإل
بكسر الهمزة وتخفيف اللام وآخره لام هو جبل صغير بعرفات ويقف عليه الإمام
الأنبار
مذكورة في الفرائض من المهذب بفتح الهمزة وإسكان النون وهي بلدة معروفة على شط الفرات على نحو مرحلتين من بغداد قال أبو الفتح الهمداني ولا يعرف باني الأنبار ولا الحيرة وقال وهما قديمتان يقال إنهما قبل الطوفان
الأندلس
الإقليم المعروف بالمغرب يقال بفتح الهمزة والدال هذا هو المشهور ويقال بضمهما ولم يذكر أبو الفتح الهمداني إلا الضم فيهما قال حكي عن بعضهم أن