فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 1007

المفيدة وهي مشهورة

وروى الحديث وتفقه عليه جماعات من الأئمة منهم صاحب التتمة والتهذيب وكتابهما في التحقيق مختصر وتهذيب لتعليقه

وقد روينا عن القاضي جملة كثيرة من الأحاديث النبوية قال الرافعي وكان يقال له حبرالأمة قال وسمعت سبطه الحسن بن محمد بن الحسين بن محمد بن القاضي حسين يقول أتى القاضي رحمه الله رجل فقال حلفت بالطلاق أنه ليس أحد في الفقه او العلم مثلك فأطرق رأسه ساعة وبكى ثم قال هكذا يفعل موت الرجال لا يقع طلاقك

قال القاضي حسين في تعليقه في باب الأذان نقل الإمام احمد البيهقي عن الشافعي رضي الله عنه قولا انه إذا ترك الترجيع في الأذان لا يصح أذانه وفي هذا الكلام فوائد منها فضيلة البيهقي بوصف القاضي له بهذا ومنها تواضع القاضي ومنها معرفة هذا القول الغريب والمذهب الصحيح أن الأذان لا يبطل بتركه ولكن يتأكد المحافظة عليه وقد أوضحته بدلائله في شرح المهذب

واعلم أنه متى أطلق القاضي في كتب متأخري الخراسانيين كالنهاية والتتمة والتهذيب وكتب الغزالي ونحوها فالمراد القاضي حسين ومتى أطلق القاضي في كتب متوسط العراقيين فالمراد القاضي أبو الباقلاني الإمام المالكي في الفروع

ومتى اطلق في كتب المعتزلة او كتب أصحابنا الأصوليين حكاية عن المعتزلة فالمراد به القاضي الجبائي والله اعلم

توفي القاضي حسين رحمه الله بعد صلاة العشاء ليلة الأربعاء الثالث والعشرين من المحرم سنة اثنتين وستين واربعمائة

ومن غرائب القاضي حسين ما حكيته عنه في آخر باب ما يفسد الصلاة في شرح المهذب أنه قال لو صلى وهو يدافع الأخبثين بحيث يذهب خشوعه لم تصح صلاته وقاله قبله الشيخ أبو زيد المروذي والصحيح المشهور لا تبطل لكن تكره وله غرائب كثيرة ذكرتها في الروضة وشرح المهذب متفرقة رحمه الله

126 -الحكم بن حزن الصحابي رضي الله عنه مذكور في المهذب في صلاة الجمعة وحزن بفتح الحاء المهملة وإسكان الزاء وهو قليل الحديث لا يعرف له الا الحديث الذي في المهذب وهو حديث حسن

رويناه في سنن أبي داود بإسناد صحيح او حسن عن شعيب بن رزيق قال جلست الى رجل له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له الحكم بن حزن الكلفي فقال وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة أو تاسع تسعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت