يخطر على قلب بشر ، وإذا أبغض عبدا عجل مسألته لبغضه صوته ، وألقى الإياس في صدره ، فما مسألتك ذه ؟ قال: مر بي منذ ثلاث سنين غلام في هذا المكان في وسط رأسه ذؤابة معه بقر كأنها دهنت ، وغنم كأنها حشيت ، فقلت: يا فتى لمن هذه ؟ قال: لإبراهيم خليل الله ، قال: فقلت: اللهم إن كان لك في الأرض خليل فلا تمتني حتى ترينه ، فاعتنقه إبراهيم ، وقال: لقد أجيبت مسألتك ، وإنما كان قبل ذلك الإيماء هذا لهذا ، وهذا لهذا ، إذا هو لقيه وقد جاء الله بالإسلام فإنما هي المصافحة ، فما من متصافحين يتصافحان إلا لم تفترق الأصابع حتى يغفر لهما"."
22)…حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن عيسى السكري ، ثنا الحسين بن الحكم بن مسلم الحبري ، ثنا حسن بن حسين ، ثنا مندل ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا صلاة لمن لا طهور له ، ولا دين لمن لا صلاة له إنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد".
23)…حدثنا عبيد الله ، ثنا أحمد بن سعد ، ثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني ، ثنا الحارث بن عمير المكي ، ثنا أيوب السختياني ، عن منصور بن المعتمر ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،"صلى صلاة زاد فيها وإما نقص منها ، فقال أحدهم أحدث في الصلاة ؟ قال: ما حدث في الصلاة شيء ولو حدث فيها حدثتكم , ثم قال: إنما أنا بشر ، فإذا نسيت فذكروني ، ثم صلى ما بقي من صلاته وقال: إذا صلى أحدكم فلم يدر أزاد أو نقص فليتوخ الصواب في ذلك ثم يسجد سجدتين وهو جالس".