ملحق: مصطلحات حديثية خاصة:
*ينبغي لطالب العلم أن يتنبه إلى مناهج أهل العلم في مؤلفاتهم ، حيث إن لبعضهم مصطلحات خاصة ، مثل أن يعزو أحدهم الحديث إلى مصدره ، ويريد بذلك أن أصل الحديث في هذا المصدر ، لا ألفاظ الحديث ، على طريقة الفقهاء ، وممن يعرف بذلك الحافظ العراقي كما يظهر من منهجه في العزو في كتابه المغني ، وهو في تخريج أحاديث الإحياء ، وكذا البيهقي في كتبه.
-وجرى اصطلاح بعض المتأخرين على العزو إلى سنن الإِمام أبي عبد الرحمن: أحمد بن شعيب النسائي (1)
(وهو: النسئي ، وهو الأفصح ، ولكنه غير مشهور . )
( ت 303هـ ) دون تفريق بين السنن الصغرى ( المجتبى ) والسنن الكبرى ، ومن هؤلاء: الحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري في كتابه: الترغيب والترهيب (2)
(انظر: حصول التفريج لأحمد الغماري 64 . )
-يختصر بعض المحدثين أسماء المصادر أو أسماء أصحابها بذكر بعض حروف منها تدل على أصحابها ، ويُسمي الحافظ الحاكم هذه الحروف: علامات ، حيث ذكر أنه وضع لمراتب الأحاديث:"علامات تدل على كل حديث" (3)
(المدخل إلى كتاب الإكليل( 71 ) . )
ويُسمي الحافظ ابن حجر هذه العلامات: رقومًا ، حيث يقول:"جعلت لها رقومًا أبينها.... فللدارمي ...: مي .." (4)
(إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة( 1/ 159 ) . )
-تتنوع مناهج المحدثين في تلك الرقوم ، فمثلا رقم:"ق"عند الإِمام الذهبي وغيره يراد به ابن ماجه ، وعند الحافظ السيوطي في الجامع يراد به ما اتفق عليه البخاري ومسلم .
وكذا رقم"ع"فإنه عند الذهبي وغيره يراد به الجماعة ، على حين السيوطي يرقم به إلى أبي يعلى .
(1) وهو: النسئي ، وهو الأفصح ، ولكنه غير مشهور .
(2) انظر: حصول التفريج لأحمد الغماري 64 .
(3) المدخل إلى كتاب الإكليل ( 71 ) .
(4) إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة ( 1/159 ) .