النوع الثاني: مؤلفات عزيت فيها أحاديث مصادر مسندة ، وذلك بأن يفرد أحد المتأخرين مؤلفًا يخرج فيه - يعزو - أحاديث أحد المصادر المسندة ، مثل كتاب:
-الحاوي في بيان آثار الطحاوي ، للحافظ عبد القادر بن محمد القرشي الحنفي ( ت 577هـ ) ، حيث خرج فيه أحاديث شرح معاني الآثار للإِمام الطحاوي .
-وتخريج ( أحاديث العادلين ، لأبي نعيم الأصبهاني ) للحافظ محمد بن عبد الرحمن السخاوي ( ت 902هـ ) (1)
(وهو مطبوع في دار البشائر الإِسلاميَّة ، بيروت . )
حيث خرج فيه الأحاديث التي أسندها الحافظ أبو نعيم: أحمد بن عبد اللَّه الأصبهاني ، وأفردها في فضيلة العادلين.
النوع الثالث: مؤلفات عزيت فيها أحاديث مجردة من الإسناد وهي كثيرة ، وقد أراد أصحابها بذلك تكميل فائدة الكتب التي جردت فيها الأحاديث من أسانيدها ، فكأن عزو تلك الأحاديث إلى مصادرها المسندة: بديل عن إسنادها ، حيث يقول أبو عبد اللَّه: محمد بن عبد اللَّه الخطيب التَّبْريزي:"وإني إذا نسبت الحديث إليهم ، كأني أسندت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لأنهم فرغوا منه ، وأغنونا عنهم" (2)
(في مقدمة كتابه( مشكاة المصابيح 1/ 6 ) . )
ومن هذه المؤلفات:
-مشكاة المصابيح للخطيب التبريزي ، وقد فرغ منه سنة 737هـ ، وهو في تخريج أحاديث كتاب:"مصابيح السنة للبغوي"، وله زيادات عليه (3)
(وهو مطبوع بالمكتب الإسلامي ببيروت ، وشارك في تخريجه العلامة: الألباني . )
-تخريج أحاديث الهداية ، لعلاء الدين بن علي بن عثمان المارديني"المشهور بابن التركماني" ( ت 745 هـ ) .
(1) وهو مطبوع في دار البشائر الإِسلاميَّة ، بيروت .
(2) في مقدمة كتابه ( مشكاة المصابيح 1/6 ) .
(3) وهو مطبوع بالمكتب الإسلامي ببيروت ، وشارك في تخريجه العلامة: الألباني .