الصفحة 20 من 65

جوانب العلم المعرف به ومعانيه ، وتمنع دخول غيره فيه ؛ لذا فيُقترح في تعريف التخريج أن يكون هو:

"بيان مصادر الحديث وإسناده ، ومتنه ، ودرجته حسب الحاجة"

شرح التعريف:

* لفظة:"بيان"معناها: الإظهار ، بحيث يدخل في ذلك:

1 -رواية الحديث؛ لأنها صورة من صور بيان إسناد الحديث ، وهي طريقة المتقدمين من المحدثين (1)

(تقدم بيانها في ص: 41 . )

ومن معاني التخريج عند المتأخرين.

2 -وعزو الحديث إلى مصادره؛ لأن العزو من صور التوضيح والبيان ، وهي من معاني التخريج عند المتأخرين (2)

(تقدم بيانها في ص: 71 . )

ومعنى عزو الحديث: نسبته إلى من أخرجه ، وله صورتان:

الأولى: العزو الإجمالي ، وذلك بأن يقتصر على مجرد الإحالة إلى من أخرج الحديث ، أو ذكر اسم المصدر الذي يُروى فيه الحديث ، كأن يقال مثلا:"أخرجه البخاري ومسلم"، وهذه طريقة المتقدمين في الغالب؛ لاكتفائهم بذلك في معرفة موضعه.

الثانية: العزو التفصيلي ، وللمتأخرين فيه عدة مسالك ، منها: أن يزاد على ما سبق بذكر ترجمة الكتاب التفصيلي ، وترجمة الباب ، ورقم المجلد والصفحة والحديث.

والباعث على ذلك: توحد طريقة الطباعة في الغالب أو تقاربها ، ولتوافر الكتب والمصادر والفهارس والكشافات المتنوعة ، ولضعف الهمم وقلة الحفاظ. ويتنبه إلى أن هذا البيان مقيد بالحاجة ، كما جاء في آخر التعريف ، بحيث يرتبط بحالة الحديث الذي يراد تخريجه.

(1) تقدم بيانها في ص: 41 .

(2) تقدم بيانها في ص: 71 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت