فأ جاب سماحة الشيخ البراك: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: إن الكفرة الأمريكان وأعوانهم في غزوهم للعراق ظالمون معتدون، فهم كفرة محاربون، يجب على المسلمين جهادهم وطردهم من ديارالمسلمين.وصمت الدول الإسلامية عن الاستنكار لهذا الظلم والعدوان - فضلًا عن اتخاذ الوسائل الممكنة الدبلوماسية والاقتصادية - موقف مخزٍ شرعًا وعقلًا. ومنشأ ذلك بعدهم عن دين الله الذي به العز والتمكين والنصر المبين. فالمقاتلون في العراق للأمريكيين وأعوانهم ، من أراد منهم إعلاء كلمة الله وإذلال الكافرين فهو مجاهد في سبيل الله، ومن أراد مقاومة الاحتلال الأجنبي عن وطنه فلا لوم عليه، بل هذا ما تقتضيه الشهامة والأصالة والأنفة، من عدم الخضوع للمستعمر المعتدي،وبذلك يعلم أنه يجب على المسلمين نصر المجاهدين في العراق وفلسطين، وفي الشيشان، وفي الأفغان، ومد يد العون والمساعدة بما يستطيعون، وأقل ذلك الدعاء لهم ومواساتهم بالمال؛لإطعام جائعهم وعلاج جريحهم ومريضهم.
وذلك من الوفاء بحق إخوة الإيمان، كما قال تعالى:"إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَة ٌفَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" (الحجرات:10) . وقال_صلى الله عليه وسلم:"مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم، وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"أخرجه البخاري ( 6011) ومسلم (2586) ، من حديث النعمان بن بشير _رضي الله عنه_ . والله أعلم.
وقال سماحة الشيخ العلامة عبدالرحمن البراك في كلمة القاها:-
الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه:
كلكم تسمعون أو تعلمون ما يجري في العراق على أيدي قوى الكفر من الفساد والإفساد ، وحرب الإسلام والمسلمين ، والظلم العظيم ، إنها لمصيبة عظيمة أن يجري هذا والمسلمون صامتون لا يتحركون كأنه لم يجر شيء .