الصفحة 5 من 107

فلا بد من وقفة جادة من أهل الكتاب، أن يكونوا منصفين، وأن يتبعوا الحق قبل فوات الأوان، كما دعاهم ربنا سبحانه:"قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ" (آل عمران: 64) .

وقد ذكر الإنجيل الذي يؤمنون به صراحة في عدة مواقف أن عيسى إنسان، وأنه ابن إنسان.

فكيف يستقيم قولهم أن عيسى ابن الله، وكيف يتناسب مع ما في الإنجيل الذي يؤمنون به، وقد ورد فيه في مواضع كثيرة: أن عيسى إنسان ابن إنسان، وفي الكتاب مزيد إيضاح لهذه المسألة الهامة.

وقد استفدت من عدة مراجع، ومواقع إسلامية تهتم بهذا الموضوع، وقد ذكرت في هذا الكتاب عنوانا مستقلا يبين أهم الكتب التي تهتم بهذا الموضوع، ولكن لا بد لي من القول: أني استفدت كثيرا من الكتب والمواقع الآتية:

1 -كتاب القصص القرآني للخالدي.

2 -وكتاب القيامة الصغرى للأشقر.

3 -موقع الشبكة الإسلامية.

4 -موقع الإسلام سؤال وجواب.

وقد قسمت الموضوع إلى مبحثين، تحدثت في الأول عن قصة عيسى عليه الصلاة والسلام، من الولادة إلى النبوة والرفع، ثم النزول، والموت.

وفي الثاني نبذة عن النصرانية، وبعض الحقائق المهمة التي ينبغي معرفتها عنها، وكيف ندعو النصارى للإسلام، وكيف نرد على من يقول: عيسى ابن الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت