الصفحة 8 من 686

الذين قتلوا فلانا في الجاهلية ، فخذ لنا بثأرنا فرفع يديه حتى رأينا بياض إبطيه ، فقال: ألا لا يجني والد على ولده.

--وفي خبر الجلندى ملك عمان ـ لما بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعوه إلى الإسلام ـ قال الجلندى: والله ، لقد دلني على هذا النبي الأمي أنه لا يأمر بخير إلا كان أول آخذ به ، و لا ينهى عن شيء إلا كان أول تارك له ، و أنه يغلب فلا يبطر ويغلب فلا يضجر ، ويفي بالعهد ، وينجز الموعود ، وأشهد أنه نبي .

قلت:

* ذكر ابن حجر في فتح الباري قصة"الجلندي"قال:

وقال الرشاطي عمان في اليمن سميت بعمان بن سبأ ينسب إليها الجلندي رئيس أهل عمان ذكر وثيمة أن عمرو بن العاص قدم عليه من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فصدقه.. وذكر غيره أن الذي آمن على يد عمرو بن العاص ولدا الجلندي عياذ وجيفر وكان ذلك بعد خيبر ذكره أبو عمرو انتهى ..وروى الطبراني من حديث المسور بن مخرمة قال بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرسله إلى الملوك فذكر الحديث.. وفيه وبعث عمرو بن العاص إلى جيفر وعياذ ابني الجلندى ملك عمان ..وفيه فرجعوا جميعا قبل وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا عمرا فإنه توفي وعمرو بالبحرين وفي هذا إشعار بقرب عمان من البحرين وبقرب البعث إلىالملوك من وفاته - صلى الله عليه وسلم - فلعلها كانت بعد حنين فتصحفت.

* وقال ابن الجوزي في المنتظم

وفي هذه السنة ـ أي السنة العاشرة ـ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -عمرو بن العاص بعد رجوعه من الحج لأيام بقين من ذي الحجة إلى جيفر وعبد ابني الجلندي بعمان يدعوهما إلى الإسلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت