6-تعتقد الرافضة أن زيارة قبور أحد أئمة أفضل من الحج والعمرة ، ففي بحار الأنوار (101/18) "عن أبي جعفر قال: لو يعلم الناس ما في زيارة الحسين عليه السلام من الفضل لماتوا شوقًا، وتقطعت أنفسهم عليه حسرات، قلت: وما فيه؟ قال: من زاره تشوقًا إليه كتب الله له ألف حجة متقبلة، وألف عمرة مبرورة ، وأجر ألف شهيد من شهداء بدر، وأجر ألف صائم، وثواب ألف صدقة مقبولة، وثواب ألف نسمة أريد بها وجه الله ، ولم يزل محفوظًا سنته من كل آفة أهونها الشيطان، ووكل به ملك كريم يحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوق رأسه ومن تحت قدمه، فإن مات سنته حضرته ملائكة الرحمن يحضرون غسله وأكفانه والاستغفار له ويشيعونه إلى قبره بالاستغفار له ويفسح له في قبره مد بصره ويؤمنه الله من ضغطة القبر ومن منكر ونكير يروعانه، ويفتح له باب إلى الجنة ويعطى كتابه بيمينه ويعطى له يوم القيامة نور يضيء لنوره ما بين المشرق والمغرب، وينادي مناد: هذا من زار الحسين شوقًا إليه ، فلا يبقى أحد يوم القيامة إلا تمنى يومئذ أنه كان من زوار الحسين عليه السلام -".
ولقائل أن يقول: مقتضى هذه الروايات عندهم أن يدعوا الحج ، فما بالهم يحجون؟ فيقال: لأمور منها أنهم لو تركوا الحج لافتضح أمرهم عند المسلمين ، ولما ارتابوا في تكفيرهم ، فلا يكون لدعوتهم رواج ولا قبول ، بل ويظهر حقيقة أمرهم عند أتباعهم المغرر بهم وما أكثرهم !!.
7/ تعتقد الرافضة بأن كل من اعتقد صحة خلافة أبي بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم - قبل علي - رضي الله عنه - فإنه مشرك كافر ، بل من لم يقر بأحد أئمتهم فهو مشرك . وبهذا يفسرون الشرك الأكبر ، ففسروا الشرك بإشراك أحد مع علي - رضي الله عنه - في الولاية . فروى الكافي (1/427) أنه قال"يعني أشركت في الولاية غيره"وفي لفظ آخر"لئن أمرت بولاية أحد مع علي من بعدك ليحبطن عملك"