فمن كتبهم المعتمدة كتاب أصول الكافي للكليني ، قال شيخهم المعاصر محمد صادق الصدر في كتابه الشيعة ص5"إن الشيعة مجمعة على اعتبار الكتب الأربعة: أصول الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه ، وقائلة بصحة كل ما فيها من روايات".
وقال ص133"ويعتبر ( الكافي ) عند الشيعة أوثق الكتب الأربعة".
وفي مقدمة الكافي لحسين بن علي قال ص25"ويحكى أن الكافي عرض على المهدي - آخر أئمتهم الاثني عشر - فقال: كاف لشيعتنا"، وانظر كتاب"الشيعة"للصدر ص122.
ومن كتبهم المعتمدة بحار الأنوار للمجلسي فقد عده عالمهم المعاصر محمد صالح الحائري من صحاح الإمامية (مقال له في كتاب الوحدة الإسلامية ص233) .
وقال شيخهم محسن الأمين في كتابه أعيان الشيعة (1/293) "أجمع كتاب في فنون الحديث".
وقال شيخهم البهبودي في مقدمة بحار الأنوار ص19 عن المجلسي مؤلف بحار الأنوار"شيخ الإسلام والمسلمين"
وقال ص39"رئيس الفقهاء والمحدثين آية الله في العالمين".
فبهذا اتضح أن هذين الكتابين من أهم ما تعتمد عليه الرافضة ؛ لذا سأثبت عقائدهم - في هذه الرسالة المختصرة - منهما فحسب .
الأساس الثاني / بيان معنى التقية ومنزلتها عندهم:
إن معنى التقية: أن يظهر خلاف ما يبطن . وهذا عندهم دين معظم ، حتى إن الكليني في كتابه أصول الكافي (2/217) روى عن جعفر بن محمد قوله"إن تسعة أعشار الدين في التقية ، ولا دين لمن لا تقية له"
وذكر في بحار الأنوار (75/415) "أن ترك التقية ذنب لا يغفر".