فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 14

2/ أن ندعوهم إلى السنة وترك ما هم عليه من الاعتقاد الكفري ، فإن كثيرًا من شبابهم ومثقفيهم لو علموا حقيقة ما هم عليه من معتقد خرافي مصادم لصريح القرآن لتركوهم واهتدوا أو على أقل تقدير لم يتحمسوا لهذا الدين المبني على الكذب والنفاق ، وقد اهتدى كثير من شبابهم وشاباتهم ، وما أثر الحلقات التي أذيعت في القناة المستقلة بخافية عنا ، وما أحسن ما قدمه الشيخ عثمان الخميس - جزاه الله خيرًا - إلا أنه ينبغي أن يكون السني حذرًا من دعواهم التوبة لأجل عقيدة التقية التي هي تسعة أعشار دينهم .

3/ بيان كذبهم على أهل السنة فهم يدّعون أننا لا نعرف لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حقهم ، وهذا كذب ، بل نعتقد أن لهم حقًا ، لكن لا نغلو فيهم بل ننزلهم المنزلة التي جعلتها الشريعة لهم . قال ابن تيمية في العقيدة الواسطية"ويحبون - أي أهل السنة - أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتولونهم ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال يوم غدير خم:"أذكركم الله في أهل بيتي"وقال أيضًا للعباس عمه - وقد اشتكى إليه أن بعض قريش يجفو بني هاشم - فقال:"والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله وقرابتي"."

وبهذه الكذبة على أهل السنة يحاولون استعطاف العامة معهم ، وعجبًا لهم يتسببون في قتل الحسين - رضي الله عنه - كما هو مدون في كتبهم وكتب التاريخ ويزعمون حبه ، ومن لم يقتله ولم يتسبب في قتله يزعمون أنهم مبغضون للحسين - رضي الله عنه وعن أبيه وإخوته والصحابة أجمعين - ، لكن لا نملك أن نقول إلا ما قال الله ( كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا) .

وأختم بفائدتين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت